Disqus for ومضات إيمانية

الجمعة، 16 مايو، 2014

دعاء من عليه دين



دعاء من عليه دين
:
أخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال : قال صلى الله عليه وسلم {مَنْ أَلْبَسَهُ الله نِعْمَةً ؛ فَلْيُكْثِرْ مِنَ " الحَمْدُِ لله " ، ومَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ؛ فَلْيَسْتَغْفِرِ الله ، ومَنْ أَبْا رِزْقُه ؛ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ " لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاَّ بالله "}
عن أسد بن وداعة رضي الله عنه ، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم {من قال : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة في كل يوم ؛ لم يصبه فقر أبداً} ( أخرجه ابن أبي الدنيا )
أخرج أبو عبيد في فضائل القرآن ، وأبو يعلى في مسنده ، وابن مردويه في تفسيره ، والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم {مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُل لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَداً}
روى الترمذي عَن عَلِيٍّ رضي الله عنه {أَنَّ مُكَاتِباً جاءَهُ فقالَ إنِّي قَدْ عَجْزِتُ عنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي ، قالَ أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ الله؟ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِبرٍ دَيْناً أَدَّاهُ الله عَنْكَ ، قالَ (قُلْ اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَاغْنِني بِفَضْلِكَ عمن سِوَاكَ) }
أخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل والجيران}
أخرج أبو نعيم والخطيب في رواية مالك ، والديلمي في مسند الفردوس عن علي رضي الله عنه ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم {مَنْ قَالَ فِي كُل يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لاَ إِلٰهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ كَانَ لَهُ أَمَاناً مِنَ الْفَقْرِ ، وَأُنْساً مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ ، وَاسْتَجْلَبَ الْغِنَىٰ ، وَاسْتَقْرَعَ بِهَا بَابَ الْجَنَّةِ}
عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول {اللهمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَليَّ ؛ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي ، وانْقِطَاعِ عُمْرِي} ( أخرجه الطبراني في الأوسط )
أخرج المستغفرى في الدعوات عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً قال يا رسول الله : قلّّتْ ذات يدي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أين أنت من صلاة الملائكة ، وتسبيح الخلائق ، قل (سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ) – مـائة مـرة - ما بين طلوع الفجر ، إلى أن تصلي الصبح ؛ تأتك الدنيا صاغرة راغمة}
أخرج البزار والحاكم والبيهقي في الدعوات عن عائشة رضى الله عنها و أرضاها قالت : قال لي أبي رضي الله عنه {ألا أعلمك دعاءً علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقال (كَانَ عِيسى عليه السلام ـ يُعَلِّمُهُ الحَوَارِيِّينَ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلَ أُحُدٍ ثُمَّ قُلْتَهُ لَقَضى الله عَنْكَ؟)) قلت : بلى ، قلت (قُولِي: اللهمَّ فَارِجَ الهَمِّ، وكَاشِفَ الكَرْبِ ، مُجِيبَ دَعْوَةَ المُضْطَرِّ ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، أَنْتَ رَحْمَانِي فارْحَمْنِي بِرَحْمَــةٍ تُغْنِينِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ)}
قال أبو بكر : وكانت عليّ ذنابة من دين ، وكنت للدين كارها ً، فلم ألبث إلا يسيراً حتى جاءني الله بعائدة فقضى الله عني ما كان عليّ من الدين ، قالت عائشة : وكان عليّ لأسماء (أخت السيدة عائشة) دين وكنت أستحي منها ، وكنت أدعو بذلك ، فما لبثت إلا يسيراً حتى جاءني الله برزق ليس من ميراث ولا صدقة فقضيتها وأوليت عبد الرحمن بن أبي بكر ثلاث أواق وفضل لنا فضل حسن
أخرج أبو داود والبيهقي في الدعوات عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضى الله عنه ، أنه قال {دَخَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ المَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ ، فَقَالَ يَاأَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِساً فِي المَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ قالَ : هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَارسولَ الله ، قالَ أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلاَماً إِذَا أنت قُلْتَهُ أذْهَبَ الله هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟ قال قُلْتُ بَلَى يَارسولَ الله ، قال : قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَأَعوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأعوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ والْبُخْلِ وَأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ) قالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ الله هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي}
قالت عائشة :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال {اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمٰوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُل شَيْءٍ ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ، فَالِقَ الْحَب وَالنَّوَىٰ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَر كُل شَيْءٍ ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ : فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ : فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ : فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ : فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، اقْضِ عَني الدَّيْنَ ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ} ، (أخرجه أبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها ) .
و أخرج ابن عساكر في تاريخه ، قال : أضاق الحسن بن علي ، وكان عطاؤه في كل سنة مائة ألف فحبسها عنه معاوية في إحدى السنين ، فأضاق إضاقة شديدة ، قال : فدعوت بدواة لأكتب إلى معاوية لأذكره نفسي ، ثم أمسكت ؛ فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال {كيف أنت يا حسن؟ ، فقلت بخير يا أبت ، وشكوت إليه تأخر المال عني ، فقال : أدعوت بدواة لتكتب إلى مخلوق مثلك تذكره ذلك ، قلت : نعم يا رسول الله فكيف أصنع؟ فقال : قل (اللهم اقذف في قلبي رجاءك ، واقطع رجائي عمن سواك ، حتى لا أرجو أحد غيرك ، اللهم وما ضعفت عنه قوتي ، وقصر عنه علمي ، ولم تنته إليه رغبتي ، ولم تبلغه مسألتي ، ولم يجر على لسان ، مما أعطيت أحداً من الأولين والآخرين من اليقين فخصني به يا رب العالمين) قال : فوالله ما ألححت به أسبوعاً ؛ حتى بعث إلى معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف ، فقلت : الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ، ولا يخيب من دعاه ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال {يا حسن ، كيف أنت؟ ، فقلت : بخير يا رسول الله ، وحدثته بحديثي ، فقال : يا بني هكذا من رجا الخالق ، ولم يرجُ المخلوق}