Disqus for ومضات إيمانية

الاثنين، 27 يوليو 2020

الانقلاب الأتاتوركي على الخلافة العثمانية

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

عبرة للتاريخ
بعد الانقلاب الأتاتوركي على الخلافة الاسلامية العثمانية،
تم طرد الأسرة العثمانيه ليلاً بملابس البيت الى أوروبا!
وتوسل أبناء السلطان و زوجته قائلين دعونا نذهب الى الأردن أو مصر أو الشام لكن لا ترحلوا بنا إلى أوروبا ، لكن تعليمات الغرب كان واضحا انتقاما منهم وإهانة لهم قاموا بترحيل بعضهم الى سالونيك باليونان موطن اليهود و البعض الى أوروبا.
قاموا بطرد السلطان وحيدالدين آخر سلطان عثماني هو وزوجته ليلا الى فرنسا ومصادرة جميع أمواله وممتلكاته طُرد بملابس البيت فارغ الجيب وخرج وهو لا يملك قرشا واحدا !
ويقال إن أبناء السلطان وحيد الدين (الأمراء) كانوا يغطون وجوههم لئلا يعرفهم الناس ويتسولون في باريس!
وأن السلطان وحيد الدين لما تُوفي حجزت الكنيسة الفرنسية جثته لديونه الكثيرة لأصحاب المحلات والأسواق، فقام المسلمون بجمع المبلغ وسداد دين السلطان
وأخذوا التابوت وأرسلوه إلى الشام ودفن هناك ..
وأول من سأل عنهم وتفقد أحوالهم بعد 20 سنة هو رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس الذى قام بالذهاب الى فرنسا بحثاً عنهم.
ذهب الى باريس وبحث وسأل عنهم كثيرا
وكان يقول أروني مكان آبائي و أمهاتي ، فذهب أخيرا إلى قرية صغيرة في باريس فدخل إحدى المصانع، فوجد زوجة السلطان عبدالحميد السيدة شفيقة (85سنة) وابنتها الأميرة عائشة (60سنة) تعملان في المصنع باجرة زهيدة تغسلان الصحون !
فأجهش مندريس بالبكاء وقبل يديهما وقال سامحوني، فقالت الأميرة عائشة من أنت؟ فلما قال مندريس أنا رئيس وزراء تركيا ألقت الصحون، وقالت أين كنت
لقد تأخرت كثيرا يا بني.
ومن شدة فرحها فقدت وعيها وسقطت على الأرض
فرجع مندريس إلى أنقرة و تحدث مع جلال بيار
قال له أريد أن أصدر قرار العفو وأتي بأمهاتي إلى تركيا، فعارض جلال في البداية، ثم وافق بإصرار من مندريس على أن يأتي بالإناث فقط دون الذكور الأمراء أبناء السلطان عبد الحميد ووحيد الدين.
فذهب مندريس إلى فرنسا وجاء بالسلطانة شفيقة والأميرة عائشة الى تركيا، أما الذكور فأصدر قرار العفو عنهم وأعادهم إلى دارهم (تركيا) الزعيم أربكان اثناء توليه رئاسة الوزراء ..
وعند محاكمة عدنان مندريس كانت من بين التهم التي وُجهت اليه سرقة أموال الدولة وإنفاقها على زوجة وابنة السلطان!
إذ كان مندريس في كل عيد يزور السيدة شفيقة والأميرة عائشة ويقبل يديهما ويعطي كلاً منهما 10 ألاف ليرة من راتبه وماله الشخصي ..
وتم إعدام عدنان مندريس في ١٧ ايلول / ١٩٦١، وبعده بيوم واحد فقط في ١٨ أيلول/ سبتمبر وُجدت السلطانه شفيقة وعائشة متوفيتان على سجادة الصلاة فى وضع السجود!
وهذا هو حال اللادينية مع الإسلام والمسلمين
لا نخوة ولا مروءة ولا رجولة ولا تراث، ولا رحم ولا قرابة ولا انسانية، حتى الوطنية التي يتشدقون بها هي ليست إلا فقط لصرف الناس عن رابطة الأخوة الإسلامية، وتشتيتها إلى روابط جاهلية ليس لها أدنى حرمة لديها ولا لدى أصحابها، فإياك أن تنسى وكلاء إبليس في الأرض.
إننا لا نقص القصص لينام الأطفال بل ليستيقظ الرجال

أطماع اليهود لا تنتهي

وقف العثمانيون طوال مدة حكمهم أمام أطماع اليهود ومحاولاتهم المتكررة للهجرة إلى القدس‏،‏ وبالرغم من تعاطف العثمانيين مع اليهود الناجين من المذابح الإسبانية.
حيث فتحوا لهم البلاد كلها على الرحب والسعة ما عدا مكة والمدينة المنورة والقدس الشريف، فإن ذلك لم يرق لهم فبدأت أحلامهم وأطماعهم نحو القدس الشريف وفلسطين، وظهرت أول دعوة لذلك عام 1665م على يد يهودي تركي اسمه شبتاي تاسفي الذي بدأ بجمع اليهود وتنظيمهم وتنبيههم إلى الهجرة نحو فلسطين، وظلت هذه الحركة سرية ثم أعلنت; فخرج المئات من أتباعه في مظاهرات صاخبة، عندها أمر السلطان بالقضاء على هذه الحركة فما كان من شبتاي إلا أن أمر أتباعه بالتظاهر بالإسلام والعمل بسرية لتحقيق أهدافهم الخبيثة، وعرفوا باسم يهود الدونمه، ومع مرور الزمن وصلت أعداد منهم إلى مناصب رفيعة في الدولة والجيش هيأت لهم ما كانوا يطمحون إليه،خاصة في عهد الضعف الذي مر على الدولة العثمانية مع تكالب الطامعين في أراضيها.
وفي عهد محمد علي باشا والي مصر- الذي أعلن انفصاله عن الحكم العثماني واستيلاءه على مدينة القدس وبلاد الشام في عام 1831 م- تحسنت أوضاع الطوائف اليهودية في فلسطين; فقد أعفاهم من الضرائب والمغارم التي كان الباشا العثماني يفرضها على زعمائهم، وأصبح لهم تمثيل في المجالس المحلية الجديدة، كما سمح لليهود بترميم معبدهم في بيت المقدس بشرط ألا يزيدوا شيئا على المباني القديمة وعدم تبليط ما حول حائط البراق، وإن كان قد سمح لهم بزيارته والصلاة فيه والبكاء على سقوط الهيكل وخرابه دون أن يترتب على ذلك أي حق قانوني، وفي مقابل مبلغ من المال يدفع سنويا لوكيل الأوقاف، نظرا لأن الرصيف القائم أمام الحائط تعود ملكيته للأوقاف منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، [تاريخ مدينة القدس لرفيق النتشه وآخرين].وما لبثت أن اصطدمت المطالب اليهودية بالموقف الحاسم للسلطة العثمانية بعد أن آل إليها حكم بلاد الشام، وهو ما دعا اليهود حول العالم إلى العمل ضد الدولة العثمانية.
ثم قامت الدولة العثمانية بعد ذلك بفصل شئون القدس عن ولاية الشام وارتباطها مباشرة بوزارة الداخلية في إسطنبول، وظهرت في هذه الأوقات المستعمرات، وإزاء هذه المشكلة وخوف الدولة العثمانية من وقوع مدينة القدس تحت سيطرة اليهود قاموا بوضع حد للهجرة اليهودية، صدرت قوانين خاصة بالقدس والهجرة اليهودية من قبل الباب العالي عام 1882م، وكان مضمونها ألا يسمح لليهودي بالدخول إلى فلسطين إلا في حالة واحدة هي الحج والزيارة المقدسة ولمدة أقصاها ثلاثة أشهر، على أن يحجز جواز سفر الزائر، ويودع في مراكز الشرطة حيث يتم استبدال الجواز الأحمر به مؤقتا، ولكن اليهود اخترقوا هذه القوانين بمساعدة قناصل الدول الأوروبية وصار عدد اليهود يزداد يوما بعد يوم، مما أحدث صدامات بين الفلسطينيين واليهود عام 1886م، ودفعت هذه الصدامات الدولة إلى اتخاذ إجراءات جديدة; إذ طلبت من متصرف القدس إجراء اتصالات مع قناصل الدول الأجنبية لإبلاغهم استياء السلطان والسلطات العثمانية لعدم قيام القنصليات الأجنبية في القدس بخطوات من جانبها لتسهيل إخراج رعاياها من اليهود الذين انتهت مدة إقامتهم [مشاريع الاستيطان اليهودي منذ قيام الثورة الفرنسية حتى نهاية الحرب العالمية الأولي لأمين عبد الله محمود].
وضغط اليهود بشتى الطرق، حيث قام هرتزل- رئيس الجمعية الصهيونية- بلقاء السلطان عبد الحميد بهدف إقناعه بالسماح بالهجرة اليهودية إلى القدس نظير مبالغ طائلة يدفعها اليهود للسلطان وللدولة; إلا أن محاولات هرتزل لم تنجح، وهو ما دفع اليهود بعد هذا الموقف إلى العمل على إسقاط دولة الخلافة حتى يتسنى لهم التدفق على فلسطين،وانتقلت المعركة بعد ذلك بين الدولة العثمانية والدول الأوروبية التي تبنت مواقف اليهود [الأطماع الصهيونية في القدس لعبد العزيز محمد عوض].
وبسبب هيمنة اليهود على معظم الدول الأجنبية التي وقفت معهم وشجعتهم على الهجرة حاول العرب حث الحكومة العثمانية على تطبيق القوانين بشكل فعال، إلا أن هذه المطالب لم تر النور; وذلك بسبب خلع السلطان عبد الحميد 1908م، الرجل الذي وقف سدا منيعا في وجه الأطماع اليهودية، وهو الحدث الذي أدخل السرور والفرح على اليهود في ذلك الوقت، وصارت الهجرات اليهودية تتدفق على القدس وغيرها من فلسطين، وهو ما احتاط له عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عهدته قدر الله تعالى أن يبتلي به المسلمون.
وإنا على يقين بأنه تعالى سيعيد إلى المسلمين نهضتهم ويبعث من جديد هذه العهدة العمرية لتكون نبراسا لنا حينما يعود لنا قدسنا الشريف بما يحمل من حب ووئام وأمن وسلام للعالم كله.

الأحد، 5 يوليو 2020

أعظم حروب الجيش المصري

أعظم حروب خاضها الجيش المصري
*. أحمس وطرد الهكسوس
تعد حرب أحمس ضد الهكسوس وطردهم من مصر أولى المعارك المعروفة فى تاريخ مصر القديم.
يقول المؤرخ المصرى القديم “مانيتون”: “فاجأ الهكسوس المصريين وهجموا عليهم بأعداد كبيرة لم يستطع المصريون مقاومتها، فحرقوا المدن والمعابد وسبوا النساء، ودخلوا إلى مصر واتخذوا عاصمة لهم فى شرق الدلتا أطلق عليها “زوان”، وانتشروا تدريجيا حتى سيطروا على شمال مصر، بينما كان جنوب مصر والنوبة يقعون تحت الحكم المصرى”.
*. معركة «مجدو» 1468 ق. م.. عندما اختار الجيش المصري أن يلعب بسلاح المباغتة
واحدة من أشهر المعارك التي خاضها الجيش المصري وكانت ضد القادشيين الذين استولوا على «مجدو» وهي (تل المسلم حاليًا وتقع شمال فلسطين) وفيها باغت الجيش المصري العدو بعد أن سلك طريقًا صعبًا غير مباشر لم يتوقعه العدو بأمر من الملك تحتمس الثالث والذي يعد واحدًا من أعظم القادة العسكريين في تاريخ مصر، وخلال هذه المعركة كاد الجيش المصري أن ينهزم رغم انتصاره في أول المعركة بسبب انشغال الجنود بالاستيلاء على الغنيمة وعدم متابعتهم للعدو للقضاء على فلوله، ولكن أعاد تحتمس الثالث تنظيم الجيش وحاصر «مجدو» لينتصر في النهاية وليعيد هيبة مصر في فلسطين ويسترجع شمالها الذي كان قد خرج عن النفوذ المصري.
*. معركة «قادش» 1285 ق. م.. المصريون يحاربون من أجل السلام
معركة شرسة دارت بين الجيش المصري بقيادة الملك رمسيس الثاني والحيثيين بقيادة «موتلي» على أرض قادش (في سوريا) بعد أن استغل الأخير انشغال الدولة المصرية بالقضاء على بعض الاضطرابات في النوبة واستمال إلى جانبه بعض حكام الولايات المعاديين لمصر والراغبين في الاستقلال والخروج عن سيطرة الدولة المصرية، فأعد رمسيس الثانى جيشًا قوامه ما يقارب 20000 مقاتل والتقى الجيشان في مدينة قادش وانتصر الجيش المصري، ولكن بعد فترة عاد الحيثيون وأثاروا القلاقل ضد مصر فحاربهم رمسيس واستمرت الحرب 15 عامًا حتى طلب ملك الحيثيين الصلح وتم توقيع معاهدة سلام بين الطرفين.
*. معركة حطين عام 1187 م.. الجيش المصري درع دولة الخلافة الإسلامية المتين
وهي إحدى أعظم المعارك التاريخية التي خاضها جيش المسلمين وتحت لوائه جيش مصر بقيادة صلاح الدين الأيوبي ضد الصليبين وذلك بعد نقض رينالد شاتيون أحد قادة الصليبيين الهدنة التي عقدها ملك بيت المقدس بلدوين مع صلاح الدين ومهاجمته قافلة تابعة للمسلمين ورفضه تسليم الأسرى وقتل بعضهم ليدعو بعدها صلاح الدين المسلمين في كل بقاع البلاد الإسلامية إلى الجهاد ضد الصليبيين وقاد أكبر جيش من المسلمين وهو ما دفع ملك بيت المقدس، جي دي لويزينيان، الذي تولى الحكم بعد وفاة بلدوين للخروج على رأس جيش جرار لملاقاته.
ودارت معركة ضارية بين الطرفين على أرض حطين قتل فيها عدد مهول من الصليبيين الذين كانوا يعانون من العطش بعد أن قطع عنهم المسلمون طريق الوصول إلى المياه كما أسر عدد كبير منهم أيضًا لدرجة دفعت ابن الأثير إلى القول بأن ساحة الحرب «ظلت مرتعاً للطيور الجارحة لمدة سنة فكان من يري القتلي لا يظن أنهم أسروا أحداً، ومن يري الأسري لا يظن أنهم قتلوا أحداً».
*. معركة عين جالوت 1260م.. الجيش المصري يعيد لدولة الخلافة الإسلامية هيبتها الضائعة
معركة من أشرس المعارك التي شهدها التاريخ درات بين جيش المسلمين والذي كان التعداد الأكبر فيه للجيش المصري وبقيادة ملك مصر سيف الدين قطز وبين المغول أو التتار على أرض عين جالوت بفلسطين، وذلك بعد أن رفض ملك مصر التسليم للتتار والخضوع لرغباتهم وقتل رسلهم وعلق رؤوسهم على باب زويلة.
ودارت معركة ضارية بين الجيشين استدرج خلالها جيش المسلمين جيش التتار إلى سهل عين جالوت بعد أن قام بعض الجنود بقيادة بيبرس بالتظاهر بالانهزام ببراعة ليدخل كتبغا وجيشه بالكامل دون أن يترك أي من قواته الاحتياطية خارج السهل لتأمين خروجه حال الانهزام لتلتف من ورائه الكتائب والقوات الإسلامية وتحاصره ويحتدم القتال بين الطرفين ويُقتل كتبغا قائد التتار وينتصر المسلمون في النهاية بعد أن كادوا أن يهلكوا من قوة التتار وعددهم المهول.
*. معركة الأبلستين معركه مهمه و حاسمه بين الظاهر بيبرس سلطان مصر و المغول المتحالفين مع جيش الاتراك السلاجقة . حصلت المعركه سنة 1277 جنب الأبلستين فى اسيا الصغرى، و إنتهت بإنتصار ساحق لبيبرس و دخوله قيسارية عاصمة سلطنة الروم و دخوله قصرها و قعاده على عرشها.
*. معركة المورة باليونان 1824 م.. جيش مصر قوة العثمانيين الضاربة في المهام الصعبة
حرب خاضها الجيش المصري في اليونان بناءً على أوامر السلطان العثماني الذي أمر محمد على بالتوجه بجيشه إلى اليونان لإخماد الثورة التي اندلعت بها ضد العثمانيين بعد فشل خورشيد باشا في السيطرة عليها، وفي منتصف يوليو من العام 1824 أقلع الجيش المصري من الإسكندرية تحت قيادة القائد العظيم إبراهيم باشا في طريق إلى «رودس» حيث تقابل مع الجيش العثماني ودخلا في معارك شرسة مع جيوش بلاد المورة وأعادوها إلى سيطرة الدولة العثمانية.
*. معركة مرج الصفر ( 1303 ) اللى حدثت فى عهد الناصر محمد بن قلاوون كانت من المعارك التاريخيه الكبيره. قبل المعركه ، فى سنة 1299 ، الجيش المصرى كان تلقى هزيمه فادحه على ايد جيش مغولى بيقوده غازان إلخان مغول فارس فى معركه اتعرفت باسم معركة وادى الخزندار
، لكن مصر تتجاوز الازمه بسرعه و تجهز جيش كبيرذهب للمغول فى الشام
سنة 1303 و هزمتهم هزيمه ساحقه ردت كرامة العسكريه المصريه و وقف زحف
المغول. انتهت المعركه دى بمحاصرة الجيش المصرى للجيش المغولى الذي كان
يقوده قتلغ شاه نويان (قطلوشاه). يوصف مؤرخ المغول رشيد الدين الهمذاني
مرحله من مراحل انتصار الجيش المصرى فى المعركه بقوله : " بقيت الميمنة منعزلة وحيدة ، فهزمتها ميسرة المصريين و تقهقر الجنود " ويصف نهاية المعركه بمحاصرة الجيش المغولى بقوله : " اشتد الظمأ بالناس و الدواب، و قد طوق المصريون تلك الربوه "
*. معركة عكا 1831م.. أعظم الحصون تفتح أبوابها أمام الجيش المصري
معركة دارت بين الجيش المصري والحامية العسكرية لمدينة عكا والتي كان قوامها حوالي 6000 مقاتل بقيادة ضباط أوروبيين، ورغم حصار المصريين لها إلا أن أسوارها المنيعة جعلتها تقاوم مقاومة عظيمة فقام الجيش المصري بإمطارها بعدد كبير من القذائف بلغ عددها حوالي 50 ألف قنبلة وحوالي 203.000 قذيفة ليقتحم بعدها المصريون الأسوار وتدور معركة ضارية بين الطرفين انتصر فيها المصريون وأسروا فيها والي عكا وتكبد الطرفان في هذه المعركة خسائر فادحة حيث فقد الجيش المصري 4500 قتيل وخسرت حامية عكا 5600 قتيل.
وكان هذا النصر أحد أعظم الانتصارات التي حققها الجيش المصري لأن عكا استعصى فتحها على أعظم القادة العسكريين في التاريخ وهو نابليون بونابرت في وقت سابق.
*. معركة قونية 1832م.. الجيش المصري على أعتاب الآستانة
بعد أن حقق الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد على حاكم مصر العديد من الانتصارات على الجيش العثماني في أكثر من معركة منها معركة حمص في يوليو 1832 ومعركة بيلان في 30 يوليو 1832 واستولى على سوريا وبدأ يزحف على الأناضول.
قام رشيد باشا بإعداد جيش عثماني كبير لقتال إبراهيم باشا الذي بات يهدد الدولة الإسلامية والتقى الجمعان في قونية ودارت معركة عنيفة انتهت بهزيمة الجيش التركى بعد قتال دام 7 ساعات، وكانت خسارة المصري حوالي 262 قتيلًا و530 جريحًا، أما الجيش التركى فقد أسر قائده رشيد باشا مع 5000 من قواته بينهم عدد كبير من الضباط والقواد وقتل حوالي 3000.
وكانت معركة قونية من المعارك الفاصلة في حروب مصر لأنها فتحت أمام الجيش المصرى طريق الآستانة حيث أصبح على مسيرة 6 أيام من البسفور، وكان الطريق خاليا أمامه.
*. معركة نصيبين 1839م.. عندما لقن الجيش المصري نظيره العثماني درس النهاية
معركة دارت بين الجيشين المصري بقيادة إبراهيم باشا والعثماني بقيادة فريق من الضباط الألمان وعلى رأسهم القائد الشهير، فون مولتك، في «نصيبين» وكان قوام الجيش العثماني آنذاك 38 ألف مقاتل بينما كان تعداد الجيش المصري حوالي 40 ألف مقاتل.
ودار بين الطرفين قتال ضاري بدأ بنيران المدفعية من الجانبين وانتهى بانتصار الجيش المصري واستولى المصريون على جميع أسلحة الجيش العثماني الذي فر جنوده بعد الهزيمة وبلغت خسائر الأتراك نحو 4500 قتيل وجريح ومن 12-15 ألف أسير، كما ترك الجيش العثمانى خزينته وبها نحو 6 ملايين فرنك، أما خسائر الجيش المصرى فبلغت نحو 3000 ما بين قتيل وجريح.
*. عام 1244 تعرضت مصر لحلف غريب يتكون من جيش صليبى متحالف مع الشام و الكرك و عربان.. وكان هذا الجيش الصليبى الشامى العربانى أكبر جيش جهزه الصليبيين منذ معركة حطين.. وخرج الجيش المصرى و سحق جيش المتحالفين قرب غزه فى معركة كبيرة جداً عُرفت باسم معركة الحربية أو معركة لافوربى.. بعدها بست سنوات هاجم الصليبيين مصر بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا و نزلوا فى دمياط و حاولوا التقدم للقاهره عن طريق المنصورة لكن هناك خرجت عليهم قوات فارس الدين أقطاى الجمدار القائد العام للجيوش المصرية و دمرت القوات المهاجمة و أجبرتها على التراجع.. وظل الجيش الصليبى مُحاصر حتى قرر لويس الهروب على دمياط فلاحقه الجيش المصرى كان وقضى عليه فى فارسكور وأسر لويس التاسع و قواده ولم يستطع الخروج من مصر إلا بعد دفع نصف الدية التي فُرضت عليه.
*. فى سنة 1365 دبر بيير دو لوزينان ملك قبرص هجوم مفاجىء على الإسكندرية وبعد أن دمرها وخربها هرب بقواته على قبرص قبل وصول الجيش المصرى.. هنا رد الأسطول المصرى على غزوة الإسكندرية مباشرة بمهاجمة قبرص.. و بعد ستين سنة ما بين 1424 و 1426 فى عهد السلطان برسباى رد الأسطول المصرى زيارة بيير دو لوزينان بهجمات عنيفه على قبرص.. و دمر مدنها واحدة تلو الأخرى.. ورفع أعلام مصر عليها.. وعادت القوات المصرية و معها ملك قبرص چانوس لوزينان مُقيد فى السلاسل..
*. عام 1973 اقتحمت القوات المصرية خط برليف في سابقة لم تحدث في التاريخ كله.. وفي ظروف غاية في السوء.. فما زال الجيش المصري يعاني هزيمة 1948 ونكسة 1967 إلا أنه خرج بجراحة التي لم تلتئم ودخل فى حرب استنزاف شرسة على خط قناة السويس ضد الجيش الإسرائيلي و فى 6 أكتوبر 1973 استطاع الجيش المصرى فى أصعب وأحلك الظروف أن يعبر قناة السويس.. و يخترق خط بارليف.. ويتشبث بأرضها ويخوض معارك ضخمة انتهت باستعادة سيناء الحبيبة..

الخميس، 2 يوليو 2020

مصر حائط الصد الأخير في كل العصور

من هم التتار؟ – معلومات صح

أخطر فترة مرت بها مصر فى تاريخها
**********************************
فى سنة 1210 چنكيز خان حاكم التتار بعت رسالة لأمبراطور الصين.. جواب تهديد بيقول : " قررنا إننا نضع راياتنا في كل مكان على سطح الأرض وكل الناس وكل الأمم حتكون خاضعة لينا "
.
إمبراطور الصين رفض التهديد و سخر منه.. ففي مارس 1211 انطلق جنكيز خان يحارب الصين علي رأس 4 جيوش
.
الجيوش التترية الرهيبة إقتحمت " سورالصين العظيم " نفسه ، و دمروا و نهبوا و إنسحب من أمامهم الجيش الصيني.. و احتلوا الصين ونهبوا "بكين" و سيطروا عليها وضموها لدولتهم
.
كان للتتار أسلوب وحشي مروع يتضمن قطع الرقاب و تغريق الأسرى و حرقهم أحياء و كل مرة يقتلوا باسلوب وحشي جديد.. مبتكر.
الرعب دا دفع كوريا للإستسلام و للإعتراف بسيادة جيش التتار علي أراضيها.. و بعد ما خلصوا على شرق أسيا اتجهوا للغرب في إتجاه أوروبا والدولة الخوارزمية
.
فتم احتلال الدولة الخوارزمية المسلمة ثم احتلوا اوروبا الشرقية
.
كانت مصر فى ذلك الوقت بتحارب حملة استعمارية أوروبية جديدة.. كانت أوروبا فهمت إن إحتلال الشرق مش حيبدأ و لا يتم إلا بسقوط مصر.. وكان هدف الحملة هو تدمير الجيش المصري بالكامل، كبداية لاحتلال الشرق ( ذلك الهدف اللي يبدو إن اصحابه لازالوا بيسعوا إليه حتى هذه اللحظة )
.
المهم إن الحملة الصليبية دي إصطدمت بمصر.. وتم تدمير جيش الحملة الصليبية علي يد الجيش المصري و استسلم قائد الحملة الملك لويس وتم أسرة
.
كان وقتها في الشام والعراق يوجد " نخبة "...
النخبة دي كانت من كبار التجار ورجال الدين والمستشارين .. وكانت بتدعو الشام و العراق " للاستسلام".
.
و كان بيجي عملاء من أهل البلد وناس مأجورة تبدأ تشتغل بكلام من نوع : إحنا مش قد التتار.. دول حياكلونا .. نستسلم أحسن .. وإيه يعني نعيش تحت حماية التتار.. إيه يعني ياخدوا قطعة من اراضينا.. بلادنا ضعيفة .. بلادنا حتقع .. الشعب مش راضي .... إلخ".
.
كواحدة من أولى الآلات الإعلامية في التاريخ .. لبث روح الهزيمة وشن الحرب النفسية ( زى دلوقتى معتز مطر ومحمد ناصر والخونه اللى زيهم )
.
" النخبة " والعملا دول دي فضلوا يتصلوا بالتتار سراً و ينافقوهم .. ومعظمهم فيما بعد اتضح انه كان جاسوس للتتار.
.
يوم 18 يناير 1258، كان هولاكو بجيشه أمام أسوار بغداد.. وبعدما حصار بغداد.. اقتحمها في 10 فبراير 1258.. و قبض علي الخليفة و لفوة في شوال و قتلوه ضربا بالركلات.
..
بعدها اجتاح التتار بلاد الشام .. ثم عدوا نهر الأردن ووصلوا غزة على حدود مصر وهرب النساء و الأطفال و الشيوخ إلي مصر..
.
ساعتها مصر كانت مصر لسه متخلصة من الحملة الصليبية.. و تعبانة إقتصادياً و إجتماعيا و عسكرياً من الحملات المتكررة عليها .. كان جيشها منهك في اضعف حالاته.. و كانت متوترة سياسياً مع وفاة أقطاي و ايبك و شجرة الدرّ.. و كانت بلا حاكم فعلياً..
.
المهم إن قطز .. جاله رسل التتار بالتهديد والوعيد وان يسلم البلاد للتتار بدون مقاومة والا ابادوا مصر عن بكرة ابيها
ليعلن قطز بعدها عن أخطر قرار اتخذته مصر فى تاريخها وهو اعلان الحرب على التتار
.
الشعب المصري كان قلقان متوتر.. يا ترى يقدر في حالة الضعف دي يتصدى للتتار؟
هنا.. قطز عمل حركة نفسية مضادة ..علّق رؤوس رسل المغول أمام المصريين علي باب زويلة..
.
المشهد ده حسس الشعب إنه لا يقهر.. وإن قطز عارف هو بيعمل إيه.. وسبب لهولاكو صدمة نفسية مروعة شككته في نفسه حقيقي .. ماحدش علي الإطلاق عامل التتار بالطريقة دي قبل كدة .. دول كبرى استسلمت بمجرد سماع اسمهم..كان الجيش الذى لا يقهر بصحيح
.
المهم الجيش التترى جهز 200 ألف جندي تتري .. فخرج له قطز 80 ألف.. هم كل اللي حيلته بعد الحملات الصليبية..40 ألف جندي مصري مدرب و 40 ألف من الشعب
.
و في فجر يوم الجمعة 3 سبتمبر1264م ومع نفير الحرب و طبول التتار الرهيبة.. الظاهر بيبرس اتقدم بعشرة آلاف جندي واشتبك مع جيش التتار.
.
استمرت المعركة من الفجر لصلاة العصر.. وانتهت بهزيمة التتار وقتل قائد الجيش " كتبغا " نفسه والمفاجأة ..أن جيش التتار أُبـيد عن بكرة ابيه لم يبقى تترى واحد من هذه الموقعة
بعد معركة عين جالوت.. إنطلق الجيش المصرى بعدها علي فلسطين وحررها من التتار.. و بعدين وراها دخل سوريا و سهول لبنان وشتت جيوش التتار و هزمها..
.
و كانت النهاية في 18 إبريل سنة 1277 لما اتهزم التتار علي يد الجيش المصري في معركة الأبلستين هزيمة نكراء.. و مفضلش إلا "القبيلة الذهبية"، اللي راح لها بيبرس و هي مهزومة في أضعف حالاتها و أعلن إنه لن يقاتلهم..مما دفع قائدها و حفيد "جنكيز خان" إلي اعتناق الإسلام، و اصبح اسمه " بركة خان ".
.
راجعوا معايا كدة ونشوف التتار احتلوا اية ؟ إحتلوا الصين.. روسيا .. جورجيا.. كوريا .. أرمينيا .. اقليم خرسان .. واجتاحوا نصف قارة اوروبا من جهة الشرق .. ثم احتلوا العراق .. ايران .. سوريا .. لبنان .. الأردن .. فلسطين
لحد ما إصطدموا بمصر....و بعدين ساعتها بس.. اتعكست.. و بدأت تنضف.. لحد ما اتنضفت تماما.
.............................
عرفت بقى مين هي مصر وإزاي هي حائط الصد الأخير وليه مش عاوزين يكون الجيش بتاعها جيش قوى ..؟