Disqus for ومضات إيمانية

السبت، 24 سبتمبر، 2011

ابن القيم يمتدح أهل التصوف ويحذر مخالفيهم من الفهم السقيم




ابن القيم يمتدح طريق التصوف و يحذر مخالفيهم من الفهم السقيم عنهم قال ابن القيم 

في مدارج السالكين "ج3 ص330"


مانصه : "فاعلم أن في لسان القوم "أي الصوفية" من الاستعارات واطلاق العاموإرادة الخاص ,


 وإطلاق اللفظ وإرادة إشارته دون حقيقة معناه ماليس في لسان احد من الطوائف غيرهم , 


ولهذا يقولون : "نحن أصحاب اشارة ولا أصحاب عبارة , و"الاشارة لنا والعبارة لغيرنا".


 وقد يطلقون العبارة التي يطلقها الملحد ويريدون بها معنى لافساد فيه .


وصار هذا سببا لفتنة طائفتين : طائفة تعلقوا عليهم بظاهر عباراتهم فبدعوهم وضللوهم . وطائفة:


نظروا الي مقاصدهم ومغذاهم فصبوا تلك العبارات وصححوا تلك الاشارات ,


فطالب الحق يقبله ممن كان ويرد ماخالفه على من كان ".


قال ابن القيم في مدارج السالكين "ج3 ص151": "


فإياك ثم إياك والألفاظ المجملة المشتبهة التي وقع اصطلاح القوم عليها , فإنها أصل البلاء ,


وهي مرد الصديق والزنديق , فإذا سمع الضعيف المعرفة والعلم بالله تعالى لفظ "اتصال , وانفصال ,


 ومسامرة , ومكالمة , وأنه لاوجود في الحقيقة الا وجود الله , وأن وجود الكائنات خيال ووهم ,


وهو بمنزلة وجود الظل القائم بغيره ", فسمع منه مايملأ الاذان من حلول واتحاد وشطحات .


 والعارفون من القوم أطلقوا هذه الالفاظ ونخوها , وأرادوا بها معاني صحيحة في نفسها فغلط الغالطون في فهم ما ارادوه 


ونسبوهم الي الحادهم وكفرهم".

ابن القيم يتكلم عن فناء الصوفية قال ابن القيم في المدارج "1/139" "


والفناء الذي يشير إليه القوم ويعملون عليه :أن تذهب المحدثات في شهود العبد وتغيب في أفق العدم


كما كانت قبل أن توجد ويبقى الحق تعالى كما لم يزل ثم تغيب صورة المشاهِد ورسمه أيضا


فلا يبقى له صورة ولا رسم ثم يغيب شهوده أيضا فلا لايبقى له شهود ويصير الحق هو الذي يشاهد نفسه بنفسه


 كما كان الأمر قبل إيجاد المكونات وحقيقته :أن يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل حتى قال : .


.وليس مرادهم فناء وجود ماسوى الله في الخارج بل فناؤه عن شهودهم وحسهم/ اهـ .

ويقول ابن القيم في المدارج "1/155" "ولكن في حالة السكر والإصطلام والفناء قد يغيب عن هذا التميز ،


 وفي هذه الحال قد يقول صاحبها: ما يحكى عن أبي يزيد أنه قال: سبحاني أو ما في الجبة إلا الله ،


ونحو ذلك من الكلمات التي لو صدرت عن قائلها وعقله معه لكان كافرا ،


ولكن مع سقوط التمييز والشعور قد يرتفع عنه قلم المؤاخذة".

وفي ص39 نجد ابن القيم يجسد نظرة ابن تيمية فيقول: "وهذه الشطحات أوجبت فتنة على طائفتين من الناس :


إحداهما حجبت بها عن محاسن هذه الطائفة ولطف نفوسهم وصدق معاملتهم


فأهدروها لما حل من هذه الشطحات وأنكروها غاية الإنكار وأساءوا الظن بهم مطلقا وهذا عدوان وإسراف…


وهذه الشطحات ونحوها هي التي حذر منها سادات القوم وذموا عاقبتها وتبرءوا منها".

العلم اللدني عند ابن القيم يقول ابن قيم الجوزية في مدارج السالكين "ج2 ص457" ""


فصل قال الدرجة الثالثة علم لدني إسناده وجوده وإدراكه عيانه ونعته حكمه ليس بينه وبين الغيب حجاب


 يشير القوم بالعلم اللدني إلى ما يحصل للعبد من غير واسطة بل بإلهام من الله وتعريف منه لعبده كما حصل


 للخضر عليه السلام يغير واسطة موسى قال الله تعالى آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما الكهف 65"".

يقول ابن قيم الجوزية في مدارج السالكين "ج2 ص457": "" و العلم اللدني ثمرة العبودية والمتابعة والصدق

مع الله والإخلاص له وبذل الجهد في تلقي العلم من مشكاة رسوله وكمال الانقياد له فيفتح له

من فهم الكتاب والسنة بأمر يخصه به كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد سئل

هل خصكم رسول الله بشيء دون الناس فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه

فهذا هو العلم اللدني الحقيقي"".

ابن القيم والمقامات والأحوال : قال ابن القيم في مدارج السالكين "ج1 ص 135"

ولارباب السلوك اختلاف كثير في عدد المقامات وترتيبها , كل يصف منازل سيره وحال سلوكه ,

 ولهم اختلاف في بعض منازل السير : هل هي من قسم الاحوال ؟ والفريق بينهما :

 أن المقامات كسبية والاحوال وهبية . ومنهم من يقول : الاحوال من نتائج المقامات ,

والمقامات نتائج الاعمال , فكل من كان اصلح عملا كان اعلى مقاما وكل من كان اعلى مقاما كان اعظم حالا .

الفراسة عند الصوفية : قال ابن القيم في مدارج السالكين "ج2 ص483" "

الفراسة سببها نور يقذفه الله في قلب عبده يفرق به بين الحق والباطل , والحالي والعاطل ,

والصادق والكاذب . وحقيقتها : أنها خاطر يهجم على القلب ينفي مضاده ,

 يثب على القلب كوثوب الأسد على الفريسة , لكن الفريسة فعلية بمعنى مفعولة .

 وبناء الفراسة كبناء الولاية والامارة والسياسة . وهذه "الفراسة" على حسب قوة الايمان ,

 فمن كان أقوى إيمانا فهو أحد فراسه . قال أبو سعيد الخذار : من نظر بنور الفراسة نظر بنور الحق ,

وتكون مواد علمه مع الحق بلاسهو ولاغفلة , بل حكم حق جرى على لسان عبده .

وقال الواسطي : الفراسة شعاشع أنوار لمعت في القلوب ,

 وتمكن معرفة جملة السرائر في الغيوب من غيب الي غيب ,

 حتى يشهد الأشياء من حيث أشهده الحق إياها فيتكلم عن ضمير الخلق .

وقال الداراني : الفراسة مكاشفة النفس ومعاينة الغيب , وهي من مقامات الايمان .

 وسئل بعضهم عن الفراسة ؟ فقال : أرواح تتقلب في الملكوت , فتشرف على معاني الغيوب ,

فتنطق عن أسرار الخلق نطق مشاهدة لاتطق ظن وحسبان .

 وكان الجنيد يوما يتكلم على الناس , فوقف عليه شاب نصراني متنكراً , فقال :

 أيها الشيخ مامعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله"

 , فأطرق الجنيد , ثم رفع رأسه اليه وقال : فقد حان وقت اسلامك ,فأسلم الغلام .

 وكان إياس بن معاوية من اعظم الناس فراسة , وله الوقائع المشهورة ,

 وكذلك الشافعي رحمه الله , وقيل إن له فيها تآليف "اه.



ابن القيم يوافق قول رابعة العدوية بعبودية الله تعالى من غير حظوظ , لاجله ورضاه ولانه يستحق العبادة

قال ابن القيم في كتابه "الفوائد ص 109" مستشهداً " قال الأسود بن سالم:

ركعتين اصليه لله أحب الي من الجنة بما فيها. فقيل له: هذا خطأ, فقال: دعونا من كلامكم,

الجنة رضى نفسي, والركعتان رضى ربي, ورضى ربي أحب الي من رضى نفسي".

ابن القيم يتأدب مع شيخه الصوفي وهو : 

"شيخ الاسلام العلامة أبو اسماعيل عبدالله بن محمد الانصاري الهروي الصوفي".

قال ابن القيم في مدارج السالكين "ج2 ص52" "والله يشكر لشيخ الاسلام "الهروي" سعيه ,

ويعلي درجته , ويجزيه أفضل جزائه , ويجمع بيننا وبيته في محل كرامته ,

 فلو وجد مريده "ابن القيم" سعة وفسحة في ترك الاعتراض عليه واعتراض كلامه مافعل.

 كيف وقد نفعه الله بكلامه , وجلس بين يديه مجلس التلميذ من استاذه ,

وهو أحد من كان على يديه فتحه يقظة ومناما . وهذا غاية جهد المقل في هذا الموضوع ,

فمن كان عنده فضل علم فاليجذبه أو فاليعذر ولايبادر الي الانكار ,

 فكم بين الهدهد ونبي الله سليمان وهو يقول له "احط بما لم تحط به"

وليس شيخ الاسلام أعلم من نبي الله سليمان وليس المعترض باجهل من هدهد , والله المستعان 


أقوال وأحوال علماء التصوف فى نظر ابن القيم والأمام الشافعى




قال ابن القيم في مدارج السالكين "ج1 ص199"


وهويصف الشيخ عبدالقادر -بالشيخ – العارف - القدوة


قال ابن القيم :


"وهو معنى قول الشيخ العارف القدوة عبدالقادر الكيلاني : 




"الناس اذا وصلوا الي القضاء والقدر أمسكوا


 الا انا فانفتحت لي فيه روزنة فنازعت أقدار الحق بالحق 


للحق ,


 والرجل من يكون منازعا للقدر لا من يكون مستسلما للقدر/.

تعريف العارف بالله عند الصوفية قال ابن القيم في مدارج 


السالكين "ج3 ص334"


"فالعارف – عندهم -أي الصوفية , من عرف الله سبحانه 


بأسمائه وصفاته وأفعاله ,


 ثم صدق الله في معاملته , ثم اخلص له في مقصوده 


ونياته, ثم انسلخ من أخلاقه الرديئة وآفاته ,


 ثم تطهر من أوساخه ومخالفاته , ثم صبر على احكام الله 


في نعمه وبلياته , ثم دعا على بصيرة بدينه وآياته ,


ثم جرد الدعوة إليه وحده بما جاء به رسوله , ولم يشبها باراء 


الرجال واذواقهم ومواجيدهم




ومقاييسهم ومعقولاتهم , ولم يزن بها ماجاء به الرسول عليه 


من الله أفضل صلواته .


فهذا الذي يستحق اسم العارف على الحقيقة – اذا سمى به غيره على الدعوى والاستعارة ".

قال ابن القيم في مدارج السالكين "ج3 ص335" "قال بعض 


السلف : نوم العارف يقظة , وأنفاسه تسبيح ,


ونوم العارف أفضل من صلاة الغافل . وانما كان نوم العارف 


يقظة لان قلبه حي وعيناه تنامان


وروحه ساجدة تحت العرش بين يدي ربها وفاطرها , جسده 


في الفرش وقلبه حول العرش".



الانتفاع بمجالسة العارفين عند ابن القيم قال ابن القيم في 




مدارج السالكين "ج3 ص335"


"وقيل : مجالسة العارف تدعوك من ست إلى ست : من 


الشك إلى اليقين , ومن الرياء الى الإخلاص ,


الغفلة الى الذكر , ومن الرغبة في الدنيا الى الرغبة في 


الاخرة , ومن الكبر الى التواضع ,


 ومن سوء الطوية الى النصيحة" .

الإمام الشافعي وإنتفاعه من السادة الصوفيةقال ابن القيم 


في مدارج السالكين "ج3 ص128"


"قال الشافعي رضي الله عنه : صحبت الصوفية فما انتفعت


 منهم الا بكلمتين , سمعتهم يقولون :


الوقت سيف فإن قطعته والا قطعك , ونفسك إن لم تشغلها 




بالحق وإلا شغلتك بالباطل .


 قلت : يالهما من كلمتين , ماأنفعهما وأجمعهما وأدلهما على 


علو همة قائلها ويقظته ,


ويكفي في هذا ثناء الشافعي على طائفة أي السادة 


الصوفية . هذا قدر كلماتهم .



الصوفى والصوفيه فى نظر ابن القيم

 رأى  ابن القيم في التصوف


قال ابن القيم في كتابه مدارج السالكين " ج1 ص135" أنهم 

"أي الصوفية




" كانوا أجل من هذا وهممهم أعلى وأشرف إنما هم حائمون




 على اكتساب الحكمة




 والمعرفة وصهارة القلوب وزكاة النفوس وتصحيح المعاملة …

أما في "ج2 ص307" فنجده يقول : "التصوف زاوية من زوايا السلوك الحقيقي 

وتزكية النفس


وتهذيبها لتستعد لسيرها إلى صحبة الرفيق الأعلى, ومعية 


من تحبه , فان المرء مع من احب .


كما قال سمنون : ذهب المحبون بشرف الدنيا والاخرة , فان 


المرء مع من احب, والله اعلم/.

قال ابن القيم في كتابه طريق الهجرتين "ص261-260" "ومنها أن هذا العلم 

"التصوف"


هو من أشرف علوم العباد وليس بعد علم التوحيد أشرف منه 


وهو لا يناسب إلا النفوس الشريفة/.


قال ابن القيم في مدارج السالكين "1/ 499" /الدين كله خلق ,




 فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين , وكذلك 


التصوف/ .

قال أبو بكر الكتاني : " التصوف خُـلـق فمن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في 

التصوف ".


وقيل : التخلي من الرذائل والتحلي من الفضائل ". الي ان 


قال : قال شيخ الاسلام


"أي شيخ الاسلام الهروي الصوفي" : "واجتمعت كلمة 


الناطقين في هذا العلم :


أن التصوف هو الخلق , وجميع الكلام فيه


يدور على قطب واحد وهو:


 بذل المعروف وكف الاذى". قلت : "ومن الناس


من يجعلها ثلاثة : كف الاذى


واحتمال الاذى وايجاد الراحة ومنهم من يجعلها اثنين


– كما قال الشيخ بذل المعروف وكف الاذى . ومنهم ومن 


يردها الي واحدة بذل المعروف والكل صحيح "اه.



قال ابن القيم في كتابه " شرح منازل السائرين" : "الصوفية ثلاثة أقسام :

صوفية الأرزاق , وصوفية الرسوم ، وصوفية الحقائق ،

وبدع الفريقين المتقدمين يعرفها كل من له إلمام بالسنة والفقه ..

. وإنما الصوفية صوفية الحقائق الذين خضعت لهم رؤوس الفقهاء والمتكلمين فهم في 

الحقيقة علماء حكماء" أهـ .

الصوفية والفقراء عند ابن القيم : قال ابن القيم في مدارج السالكين "ج2 ص 368"

"ثم انهم – في انفسهم فريقان : صوفية وفقراء , وهم متنازعون في

 ترجيح الصوفية على الفقراء

 أو بالعكس أو هما سواء , على ثلاثة اقوال :- فطائفة رجحت الصوفي ,

منهم كثير أهل العراق

,وعلى هذا صاحب العوارف وجعلوا نهاية الفقير : بداية الصوفي . -وطائفة رجحت الفقير ,

 وجعلوا الفقر لب التصوف وثمرته , وهم اكثر أهل خرسان.

-وطائفة ثالثة , قالوا : الفقر والتصوف شيئ واحد , وهؤلاء هم اهل الشام".

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

هل بنى الصحابة مسجدا على قبر


  • أخر جه موسى بن عقبة في سيرته، قال حدثنا معمر عن الزهري

  •  ابن شهاب عن مسور بن مخرمة والحكم بن العاص وكلاهما من الصحابة

  •  أن أبا    بصير عندما مات... وهو سندٌ صحيح رجاله رجال البخاري وكله في اتصال وكلهم أئمة،

  • موسى بن عقبة إمام، ومعمر إمام، والزهري إمام، والمسور صحابي. قال:

  • عندما مات أبو بصير دفن في سيف البحر، يعني في شاطئه، وبنو عليه مسجدًا.


 ذكر القصة ابن عبد البر في الاستيعاب ج4 ص 1614.

صاحب الروض الأنف ج5ص59.

تاريخ الإسلام الذهبي الصفحة : 273 .

نهاية الأرب في فنون الأدب النويري الصفحة : 1978 

ابن سعد في الطبقات الكبرى ج4 ص 134.

السيرة الحابية لنور الدين الحلبي ج2ص 720.

الوافي بالوفيات الصفدي الصفحة : 1384 .

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد شمس الدين الشامي الصفحة : 1717 

عيون الأثر في المغازي والسير ابن سيد الناس الصفحة : 279 .

أسد الغابة ابن الأثير الصفحة : 1146 

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده 

عن يونس، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن المسور ومروان .

و عبد الرزاق في مصنفه من طريق معمر عن شهاب الزهري 

عن عروة بن الزبير عن المسرور بن مخرمة و مروان بن الحكم .

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

الصوفى والصوفيه فى نظر ابن تيميه


لصوفي عند ابن تيمية في " مجموع الفـتاوى "11/16" : "
"هو ـ أي الصوفي ـ في الحقيقة نوع من الصديقين فهو الصديق الذي اختص بالزهد والعبادة 


على الوجه الذي اجتهدوا فيه فكان الصديق من أهل هذه الطريق كما يقال : صديقو العلماء وصديقو الأمراء


 فهو أخص من الصديق المطلق ودون الصديق الكامل الصديقية من الصحابة والتابعين وتابعيهم


 فإذا قيل عن أولئك الزهاد والعباد من البصريين أنهم صديقون فهو كما يقال عن أئمة الفقهاء 


من أهل الكوفة أنهم صديقون أيضاً كل بحسب الطريق الذي سلكه من طاعة الله ورسوله


 بحسب اجتهاده وقد يكونون من أجلّ الصديقين بحسب زمانهم فهم من أكمل صديقي زمانهم 


والصديق من العصر الأول أكمل منه والصديقون درجات وأنواع 


ولهذا يوجد لكل منهم صنف من الأحوال والعبادات حققه وأحكمه وغلب عليه


 وإن كان غيره في غير ذلك الصنف أكمل منه وأفضل منه /.


قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 12 – صفحة 36" :

"وأما جمهور الأمة وأهل الحديث والفقه والتصوف فعلى ما جاءت به الرسل وما جاء عنهم من الكتب والاثارة من العلم وهم المتبعون للرسالة اتباعا محضا لم يشوبوه بما يخالفه ".
3- التصوف تكلم به الإمام أحمد ابن حنبل وسفيان الثوري والداراني وغيرهم

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى "جزء 11 – صفحة5 "


" أما لفظ الصوفية فانه لم يكن مشهورا فى القرون الثلاثة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك


 وقد نقل التكلم به عن غير واحد من الأئمة والشيوخ كالإمام احمد بن حنبل وأبى سليمان الدارانى


وغيرهما وقد روى عن سفيان الثورى أنه تكلم به وبعضهم يذكر ذلك عن الحسن البصرى" .اهـ 


ملحوظة : عبارة لم يكن مشهورا لاتنافي انه كان موجود.

وقال في مجموع الفتاوى "11/17" : 
"طائفة ذمت الصوفية والتصوف وقالوا أنهم مبتدعون خارجون عن السنة 


ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معرفون وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام 


وطائفة غلت فيهم وادعوا أنهم أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم ,


 والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة الله 


ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين 
وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطىء وفيهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب
 ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه عاص لربه وقد انتسب إليهم من أهل البدع والزندقة 
ولكن عند المحققين من أهل التصوف ليسوا منهم ".اهـ

مشاكل الشباب المعاصر


إن الشباب هم عصب الأمة، ومعقد آمالها، وسر نجاحها، ولذلك فإن النبي r حمّل أمانة الدعوة ... ورسالة التبليغ ... لطائفة من الشباب الذين التفوا حوله، من المهاجرين والأنصار.
فمن المهاجرين نذكر على سبيل المثال على بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وعبدالرحمن بن عوف، ومصعب بن عمير، وأسامة بن زيد، وعبدالله بن عباس، وغيرهم من المهاجرين y..
والأنصار كان منهم سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل، وأبى بن كعب، وزيد بن حارثة، وغيرهم y وغيرهمم وأرضاهم.
ولم يقتصر هؤلاء اللذين حملهم e أمانة الدعوة على الشباب الذكور وفقط، بل كانت من من الشابات المسلمان من تحملن الكثير، بل وكان للكثيرات منهن المشاركات العظيمة والمشهودة، ودور أسماء ذات النطاقين y فى الهجرة دور خالد لاينسى، وغيرها الكثيرات من فتيات المهاجرين والأنصار.
وكان النبي r يربيهم أولاً على النقاء والصفاء، ويطهرهم من كل ما يستوجب الجفاء، حتى كان الوصف الألصق بهم والأقوى فى بيان أحوالهم فى جميع أوقاتهم ... أنهم كانوا رحماء ...
إن كان بأنفسهم أو بأولادهم وزوجاتهم أو بإخوانهم، أو حتى بدوابهم وحيواناتهم !! ، لقد فاضت الرحمة منهم حتى إلى أعدائهم، فكانوا بحق الحاملين لرسالة الله في تكليفه لرسول الله عليه أفضل الصلاو السلام: ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) [107 الأنبياء]
ثم بعد ذلك يعلمهم النبى الأسلوب الأمثل فى الدعوة إلى الله لأنهم نواة امتداد هذه الأمة ورسل حمل مصابيح الهداية إلى البشرية جمعاء .. والحديث يطول !!!
ولكن إختصاراً للمقدمة.أقول لكم أن أسس منهج الدعوة الذى علمهم النبى أياه والذي ساروا عليه في الدعوة إلى الله، يتضح من هذا الحوار العظيم الذي دار بين الحبيب المصطفى وسيدنا معاذ بن جبل عندما أرسله لتبليغ دعوته إلى أهل اليمن إذ سأله النبى : { كَيْفَ تَقْضِي ؟ فَقَالَ: أقْضِي بِمَا في كِتَابِ الله، قالَ: فإن لمْ يَكُن فِي كِتَابِ الله؟ قالَ: فبِسُنَّةِ رسول الله.
قَالَ: فإنْ لَمْ يكُنْ في سُنَّةِ رَسُولِ الله ؟ قَالَ: أجْتَهِدُ رَأْيِي، وفى رواية (وَلا آلُو )، قَالَ: الْحَمْدُ لله الذِي وَفَّقَ رسول رَسُولَ الله } [1]
وفى رواية زيادة { لِمَا يُحِبُّهُ الله.}
فما أحوجنا في هذا الزمن إلى هذا المنهج الطيب المبارك في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وهذا ما نحاول أن نشيعه بين شباب الأمة فتياناً وفتيات وننصحهم به فى جميع المناسبات :
- أن يجتمعـــوا ... ولا يتفرقوا ..
- وأن ويتحابــوا .. ولا يتباغضوا ....
- وأن يأتلفـــوا .. ولا يختلفــوا ...
- وأن يتعاونــوا .. ولا يتنابـــذوا ...
- وأن تكون بضاعتهم التى يحملونها للخلق هي المودَّة، والمحبَّة، والرحمة، واللطف، والستر، والفقه، والتعاضد، والتآلف.
وفي سبيل ذلك نقوم بفضل الله بعمل ندوات للشباب من الجنسين، لتوضيح المفاهيم الإسلامية الصحيحة التى يجب أن يعرفوها جيداً، والتى يجب أن يتسلحوا بها في هذا العصر
www.fawzyabuzeid.com
دروس محاضرات صوتيات قرآن كريم تلاوات محاضرات دينيه فتاوى دليل مواقع صور دعوية سجل زوار المكتبة الاسلامية الشامله استفتاء تصويت مقالات اخبار فلاشات اسلاميات دين قصص

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

حكم التوسل برسول الله صل الله عليه وسلم


قال تعالى : " يا أيها الذين أمنوا أتقوا الله و أتبعوا اليه الوسيلة " المائدة 35

وقال سبحانه ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب

ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ) الإسراء 57

التوسل برسول الله ورد فى القرآن والسنة أما فى القرآن فعندما نزل قول الله

( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا

كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) وحكى القرطبي

فى تفسيرة للقرآن وكذلك الطبرى فى تفسيرة وغيرهما

عن ابن عباس ، رضي الله عنهما : أن يهود خيبر اقتتلوا

في زمان الجاهلية مع غطفان فهزمتهم غطفان ،

فدعا اليهود عند ذلك ، فقالوا : اللهم إنا نسألك بحق النبي الأمي

الذي وعدتنا بإخراجه في آخر الزمان ، إلا نصرتنا عليهم .

قال : فنصروا عليهم . قال : وكذلك كانوا يصنعون يدعون الله

فينصرون على أعدائهم ومن نازلهم .

قال الله تعالى : ( فلما جاءهم ما عرفوا ) أي من الحق

وصفة محمد صلى الله عليه وسلم "

وأما فى السنة فقد ورد أنه لما وقع آدم فى الخطيئة واهبط من الجنة

طلب من الله أن يتوب عليه فألهمه الله فقال :

( اللهم بحق محمد إلا غفرت لى ) حديث صحيح

رواة الحاكم فى المستدرك على الصحيحين والإمام الطبرانى

والإمام أبوداود وغيرهم والراوى هو سيدنا عمر

(فقال له يا آدم كيف عرفت محمد ولما يأتى بعد ؟

فقال يارب ما نظرت إلى شئ فى الجنة إلا ووجدت اسمه

مقرونا بجوار اسمك فعلمت أنه أحب الخلق إليك فقال له الله

صدقت يا أدم وإذ سألتنى بحقه فقد غفرت لك )

وكذلك ورد أن أول واقعة بين الفرس والعرب وتسمى واقعة ذى القار

وكانت مع قبيلة بكر بن وائل قال شيخ القبيلة لشبابها :

ما اسم الرجل الذى عرض عليكم فى مكه

_ وكان النبى يعرض دعوته فى مكة فى أسواقها _

قالوا محمد قال : اجعلوها شعاركم اليوم )

فجعلوا شعارهم فى المعركة ( محمد ) قال صل الله عليه وسلم :

( فبى نصروا )

كل ما سبق كان أدلة تثبت التوسل به صل الله عليه وسلم

قبل ظهورة وبعثته وسنذكر الآن الأدلة من السنة الصحيحة

نثبت بها التوسل به صل الله عليه وسلم فى حياته

وكذلك بإخوانه النبيين ،

فقد ورد عن رسول الله أنه قال

" من خرج من بيته الى الصلاة فقال : اللهم أسألك بحق السائلين عليك .

و بحق ممشاي هذا . فانى لم أخرج أشر ولا بطرا ........)

رواة ابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى

وما رواه الطبرانى و ابن حيان و الحاكم عن أنس رضى الله عنه

" لما ماتت فاطمه بنت أسد أم على ابن طالب

" دخل الرسول r الغير فاضطجع و قال الله الذى يحيى و يميت

و هو حي لا يموت أغفر لأمى فاطمه بنت أسد و لقنها حجتها

و وسع عليها مدخلها بحق نبيك و الأنبياء الذى من قبلى

فأنك أرحم الراحمين "رواه ابن ابى شيبه عن جابر . و كذا رواه ابن عبد البر

عن ابن عباس رضى الله عنهم أجمعين .

و فى الحديث الذى رواه الترميزى و النسائى و البيهقى

و الطبرانى باسناد صحيح عن عثمان ابن حنيف رضى الله عنه

" أن رجل رجل ضرير البصر أتى البى فقال ادعوا الله أن يعافينى

’ قال ان شئت دعوت و ان شئت صبرت خير لك قال فادعه

؟ قال فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء و يدعو بهذا

( اللهم أنى أسألك و أتوجه اليك نبيك محمد نبى الرحمة

انى توجهت بك الى ربى فى حاجتى هذه لتقض لى اللهم شفعه فيّ )

. فعاد و قد أبصر .
والسبب فى رواية سيدنا عثمان بن حنيف لهذا الحديث هى :

أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضى الله عنه فى حاجة له

أثناء توليه إمارة المؤمنين _فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر فى حاجته

فلقى عثمان بن حنيف فشكا إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف :

ائت الميضأة فتوضأ فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل :

اللهم إنى أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبى الرحمة ،
يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربى لتقضى لى حاجتى وتذكر حاجتك

ورح إلى حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له

ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب حتى أخذ بيدة

فأدخله على عثمان بن عفان وأجلسه وذكر حاجته لعثمان فقضاها له

وقال له : ما كانت لك من حاجة فائتنا وخرج الرجل من عنده

ولقى عثمان بن حنيف فقال له جزاك الله

خيرا ما كان ينظر فى حاجتى حتى كلمته فىّ فقال عثمان :

والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صل الله عليه وسلم

وأتاه رجل ضرير ثم ذكر الحديث ، والقصه تدل على ما يدل عليه الحديث

وتغلق الباب وتسد الطريق على من حاول أن يزعم

أن الحديث خاص بحياة النبى صل الله عليه وسلم وقد صحح هذا الحديث

الحاكم والترمذى وصححه الألبانى أيضا قال عنه إسناده صحيح

فى التعليق على صحيح بن خزيمه 1219

ورواة الطبرانى فى الصغير والبيهقى فى دلائل النبوة

والمنذرى فى الترغيب والترهيب

والهيثمى فى مجمع الذوائد والمباركفورى فى تحفة الأحوذى
صحابي توسل واستغاث بالنبي في حضرة عمر ولم ينكر عليه

روى البيهقي (1) بإسناد صحيح عن مالك الدار (وكان خازن عمر)

قال [أصاب الناس قحط في زمان عمر،

فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا،
فأتاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام فقال:
إيت عمر فأقرئه مني السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له:
عليك بالكيس الكيس، فأتى الرجل عمر فأخبر عمر فقال:
يا رب ما ءالو إلا ما عجزت] اهـ. وهذا الرجل هو بلال بن الحارث المزني الصحابي

، فهذا الصحابي قد قصد قبر الرسول للتبرك فلم ينكر عليه عمر ولا غيره.


وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (2) ما نصه

[وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح من رواية أبي صالح السمان

عن مالك الدار قال: أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى

قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك

فإنهم قد هلكوا، فأتي الرجل في المنام فقيل له: ائت عمر . . . الحديث.

وقد روى سيف في الفتوح أن الذي رأى المنام المذكور هو

بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة] ا.هـ.
------------
(1) انظر البداية والنهاية (7/ 91-92)
(2) فتح الباري شرح صحيح البخاري (2/495-496)
وخازن عمر يقولون أنه مجهول وردنا أنه لو لم يكن ثقة لما اختارة الفاروق رضى الله عنه ليكون خازنه

قال الأمام ابن القيم فى كتاب الفوائد : أرباب الحوائج على باب الملك
يسألون قضاء حوائجهم ، وأولياؤه المحبون له
الذين هو همهم ومرادهم جلساؤه وخواصه فإذا أراد واحد من أولئك

قضاء حاجة أذن لبعض جلسائه وخاصته أن يشفع فيه رحمةله

وكرامة للشافع .،وسائر الناس مطرودون عن الباب مضروبون بسياط البعد )) 

وقد اتفقت المذاهب الأربعة على جواز التوسل بالنبى صل الله عليه وسلم بل استحباب ذلك وعدم التفريق بين حياته صل الله عليه وسلم وانتقاله إلى الرفيق الأعلى ولم يشذ إلا ابن تيميه حيث فرق بين التوسل بالنبى صل الله عليه وسلم فى حياته الدنيويه وبعد انتقاله صل الله عليه وسلم ولا يجوز لعاقل أن يترك الإجماع . لان الأنبياء الصالحين لهم حياتهم البرزخية الخاصة بهم و أنهم أحياء فى قبورهم يصلون و أرواحهم منطلقة عند الله لا يحددها مكان و لا زمان . لأن الومان و المكان فى الدنيا فقط فهم يتمتعون بالروضات الجنانية . و أرواحهم تتقابل و تتعارف . قال الله فيهم : " لهم ما يشائون عند ربهم " اقرا فى كتاب الروح لابن القيم قدس الله سره .
و المؤمن يتوسل بمكانتهم عند ربهم و ان مكنانتهم باقية عند الله و لم تزول بموتهم و المؤمن يتوسل بهم فى قضاء حاجته و هو يعلم علم اليقين أنهم أسباب و أبواب فضل الله تعالى و لا يملكون مع الله شيئا . و أنهم عبيد الله لا يستطيعون نفع أنفسهم فضلا عن غيرهم . و يعتقد المؤمن هذه العقيدة و كيف يأتى بفعل أو قول يخالف هذه العقيدة و يتنافى معها . لكنه يعتقد أن الله أقام الأسباب ينفع بها عباده .و عن طريق هذه الأسباب يوصل لهم خيره و احسانه وعطاءه سواء بالتوسل بعبادة الصالحين أو بأسماء الله أو بالعمل الصالح .
كما جعل الله الماء سبب الحياة و جعل الدواء سبب الشفاء و جعل الشمس سبب الحياة على هذه الأرض , فلا يعتقد مسلم أن الشمس قدمت له كل هذه المنافع التى تعلمها من نفسها و ذاتها . و لكنه يعتقد أن الله سخرها و قهرها و سيرها و أمرها لتؤدى كل هذه المنافع للانسان بأمره سبحانه .
و ما أودع فيها من أسرار أسماءه و صفاته و لو تخلى الله عنها طرفة عين أو أقل لتفتت و ما كان لها وجود . فذلك مع كل كائن و مخلوق .
فالصالحين من عباد الله ينفع بهم الله الناس سواء كان حيا حياة كونية أو حياة برزخية .
و قد أودع الله أسرار قراءته و علمه و نوره فى عباده الصالحين لما لهم من المنزلة العالية و المكانة الرفيعة عند الله . أمر عباده بالتوسل بهم لأنهم أسباب الخير والهداية و العلم فى هذه الحياة فهم سبب هدايتنا اخراجنا من الظلمات الى النور . و يرفع مكانتهم بين عبادة اعترافا بفضلهم و ما تحملوه من فادح الألام من أجل اسعاد البشرية و ارشادهم فى هداية كل انسان الى السعاده الأبدية . فاللهم اجزهم عنا خير الجزاء