Islam is religion of peace
الأحد، 10 فبراير 2013
الجمعة، 8 فبراير 2013
حادثة الشاة المسمومة
كل الآيات التي فيها متشابهات يجب أن نؤولها على أحسن الحالات لسيد السادات صلى الله عليه وسلم والأحداث التي وردت في بعض كتب السيرة وفيها نقيصة لا نصدقها فإذا كان ربنا يقول له {وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} وقد حفظه وعصمه ورعاه صلوات ربي وسلامه عليه؟ فإذا أخذنا القضية بموضوعية نجد اليهود يريدون أن يقولوا: أن هذا الرجل فعلنا فيه ما نريد حتي أنهم يدَّعون أنه مات ودرعه مرهون عند أحد اليهود وهل عندما انتقل النَّبِيُّ كان هناك يهوديٌّ في الجزيرة العربية كلها؟ أبداً ومن اليهودي الذي يقترض النَّبِيُّ منه ويعطيه درعه؟ وأين كان عثمان بن عفان؟ وعبد الرحمن بن عوف؟ وأين أغنياء الأنصار؟ ويقولون: أن السيدة عائشة تقول (كان يمر علينا الشهر والشهران ولا يوقد في بيتنا نار) وهذا الكلام صحيح ويرجع سببه لكرم الأنصار فالأنصار كَرَمُهُم عَمَّ النَّبِيَّ المختار وكان من ضمنهم سيدنا سعد بن معاذ فكان لابد أن يرسل في الصباح جفنه مملؤة فتيتاً ولحماً وجفنه آخر النهار وهذا واحد من ضمن الأنصار فلماذا يطبخون؟
وقد ورد في الروايات الصحيحة: أنه صلى الله عليه وسلم كان له من الأموال ما يغطي عدد كبير من الرجال من أين جاءت له؟ من فضل الله فأول غزوة لحضرة النَّبِيِّ - غزوة بدر - جاء أحد اليهود وكان أغني أغنياء اليهود وكان اسمه "مخيرق" وذهب إلى اليهود وقال لهم: يا معشر اليهود تعلمون أن محمداً نبيٌّ مرسلٌ فاخرجوا معه قالوا: لا. قال أُشهِدُكُم أني لو متُّ فإنَّ مالي كلَّه لمُحَمَّدٍ فخرج واستشهد وأخذ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَالَهُ كلَّه وهناك غير ذلك الخُمس وكذا نصيبه في خيبر فقد ورد أنه كان عنده أربعمائة رأس من الغنم موجودة في بيته يحلبها لضيوفه ولنفسه ولأهله وكان عنده داجن (دواجن) وكانت الدواجن معلَّمة تقول فيها السيدة عائشة (كانت لنا داجن تصيح وتعلو بصياحها ولها ضجيج فإذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم حجراته سكن فلم يُسمع لهن صوت قطّ)[1] حتي الدجاج مؤدب مع حضرة النبي صلى الله عليه وسلم لماذا نأخذ التفسير الآخر ونقول أنهم كانوا لا يوقدون النار شهرين لعدم وجود ما يوقدون عليه؟ من الذي قال هذا الكلام ؟ وَرَاوَدَتْهُ الجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ عَنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَا شَمَمِ فكان أغني الأغنياء وكان كما يقول الأعداء (يعطي عطاء من لا يخشي الفقر)وكانوا يقولون فيه (لا تطيب بنفس هذا إلاَّ مَلَكٌ) ذهب إليه رجل وقال: أعطني مما أعطاك الله فأعطاه غنماً تملأ ما بين جبلين وقال: هذا كله لك فقال: لا تطيب بنفس هذا مَلِك غَنَمٌ بين جبلين يجود بهما؟ فلماذا نقول: أن النَّبِيَّ عاش فقيراً؟ حتي لا يخش الناس الفقر مثل هذا لا ينبغي أن نردِّده فالنَّبِيُّ لم يكن فقيراً وإنما كان غنيًّا بالله مثل هذه الأمور يجب أن ننتبه لها ويروي الرواة : أن اليهود بعد هزيمتهم في خيبر اجتمع نفرٌ منهم سرًّا واتفقوا على أن يدسُّوا السُّمَّ للنَّبِيِّ في طعامه وبذلك يقضون على رسول الله ويعاد لليهود مكانتهم ويثأروا من مواقف النَّبِيِّ معهم ويحققوا أملهم الذي انتظروه من مئات السنين ويخلوا لهم عالم الدنيا بعد ذلك ووقع اختيارهم على زينب بنت الحارث فهي صدِيقة صفيَّة زوجة رسول الله وطلبوا منها أن تذهب إلى بيت رسول الله وتسأله عن أي الطعام أحبَّ إليه لتهديه إليه بمناسبة زواجه من صديقتها صفيَّة ونفذت زينب بنت الحارث ما أُمْلِيَ عليها وعلمت من رسول الله أنه يقبل هديتها: شاةً مشويَّة فإن أحبَّ أجزائها إليه الذراع وجاءت زينب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالشاة المسمومة الذراع وقدمتها إلى رسول الله وكان معه بِشْرُ بن البراء بن معرور ولكن رسول الله ما كاد يتذوق الذراع حتي ردَّه وما أكله وقال (واللهِ مَا أَظُنُّ إِلاَّ أَنَّهُ السُّمُّ)[2] وتوقف عن الأكل ولم ينته بِشْرُ عن الاستمرار إلا بعد أمر النبي له بالتوقف ولكن السمَّ كان كثيراً وقويًّا فانتشر في دمه فوقع بِشْرٌ لتوِّه ميتاً وأمر النَّبِيُّ فجاءوا بزينب بنت الحارث واعترفت لرسول الله عن جانب من المؤامرة وبرَّرَتْ تصرفها بأنها موتورة فقد مات الكثيرون من أهلها في حرب المسلمين وأذلَّ الله على يد النَّبِيِّ قومها وضاعت هيبتهم ولم تعد لهم مكانة بين الناس فتركها النبي وحفظ الله رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن آثار السُّم كانت كامنة في أمعاء رسول الله ومن أجل هذا يُروي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشكو في مرضه الأخير من معدته مع شكواه من صداع في رأسه حتي ليقول مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلي (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال في مرضه الذي توفي فيه، عندما دخلتْ عليه أخت بشر بن البراء بن معرور تعوده (يا أخت بشر إن هذا الأوان وجدت فيه انقطاع أبْهري من الأكلة التي أكلت مع أخيك بخيبر) واليهود يريدون بذلك إظهار أنهم قتلوا حضرة النبي ويؤولها علماؤنا عن حسن نيَّة ويقولون: حتي يموت شهيدا. كيف وهو لم يأكل؟ فقد وضعت السُّمَّ في الذراع الذي يحبُّه وعند أخذه للذراع ورفعها إلى فمه قال (إِنَّ الذراع تقول لي: لا تأكل منِّي فإنِّي مسمومة) فهو في هذا الأمر لم يأكل منها فأين السُّمُّ الذي دخل جسمه؟ والسُّم إذا دخل الجسم هل سيظل ثلاث سنوات؟ حتي يقولوا أن اليهود هم الذين أماتوه ولذلك فهذه روايات عليها مسحة يهودية ولذلك لا نقبلها أبداً [1] كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض [2] وفى رواية أن الذراع هو الذي أخبره بذلك معجزة له صلى الله عليه وسلم الكمالات المحمدية_ط2 منقول من كتاب [الكمالات المحمدية] لتحميل الكتاب كاملاً مجاناً اضغط هنا | |
الاثنين، 4 فبراير 2013
كيف سها رسول الله فى الصلاة
ولنضرب أمثلة على ذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إني ليغان على قلبي فأستغفر الله عزَّ وجلَّ وأتوب إليه في اليوم مائة مرة) وسمعنا أنه صلى الله عليه وسلم كان يسهو في الصلاة فإذا لم يسهو فكيف كنا سنعرف أحكام السهو؟ ولكنه حالة سَهْوِهِ أكان يسهُو مثلنا؟ في البيت أو في الغيط أو في العمل كلاَّ فإن الرجل الصالح قال في ذلك: يَا سَائلِي عَنْ رَسُولِ اللهِ كَيْفَ سَهَا وَالسَّهْوُ مِنْ كُلِّ قَلْبٍ غَافِلٍ لاهِ قَدْ غَابَ عَنْ كُلِّ شَيءٍ سِرُّهُ فَسَهَا عمَّا سِوَي اللهِ فالتَّعْظِيــمُ للهِ فسهوه لأنه غاب في جمال الله فسها عن كل ما سواه لِيَسُنَّ وليحفظ لنا هذا الحكم الشرعي من حضرته صلى الله عليه وسلم، لكن لا ننسب سهوه لأغراض بشرية فأحد الصالحين احتار في الغين الذي يغان به على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتي يستغفر الله عزَّ وجلَّ - والعصمة للأنبياء: أنه لا يخطر الذنب على قلوبهم والحفظ للأولياء يعني: الذنب قد يخطر على قلوبهم لكن الله يحفظهم من الوقوع فيه لكن النَّبِيَّ لا يخطر بباله المعصية قطّ بل لا يخطر بباله غير مولاه في نفس واحد قط لأنه لا يفكر إلا في الله ولا يتذكر القلب إلا بذكر الله عزَّ وجلَّ - فيقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت له: الحديث الذي تقول فيه (إني ليغان على قلبي فأستغفر الله عزَّ وجلَّ وأتوب إليه في اليوم مائه مرة) قال: فقال لي (غين الأنوار يا مبارك وليس غين الأغيار) فأفهمه شيئاً آخر تماماً غير ما كان يجول بخاطره فقلبه يتقلب في عالم الأنوار وفي جمالات الواحد القهار وكلما ظهر له من جمال الحقِّ جمالٌ جديد رأي أن ما كان فيه دون الذي يراه فيستغفر الله عزَّ وجلَّ من وقوفه مع هذا الجمال لأن الله قال له {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً} أيضا أحد الصالحين جالس قوماً يتحدثون معاً ويقولون: أنه صلى الله عليه وسلم بشرٌ مثلنا - مع أنه قال فينا كلِّنا(الناس معادن كمعادن الذهب والفضة)[1] أي أنه ليس كلنا مثل بعضنا فيوجد نحاس ويوجد حديد ويوجد ذهب وهل هذا مثل ذاك ؟ - ويتعللون بماذا؟ {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ} أكمل باقي الآية ماذا تقول؟ {يُوحَى إِلَيَّ} وأيضا {مِّثْلُكُمْ} ماذا تعني {مِّثْلُكُمْ} قد فسَّرها صلى الله عليه وسلم حيث قال (وأنا عند السيدة حليمة وعندي أربع سنوات جاءني نفرٌ من الملائكة وأخذوني وأضجعوني وكشف أحدهم صدري ومرَّ أحدهم بيده على بطني فشق من صدري إلى منتهي عانتي وأخرجوا قلبي ووضعوه في طست من ذهب وغسلوه وأخذوا منه حظ الشيطان وألقوه ثم جاءوا بخاتم تُحار فيه الأبصار من شدة نوره وختموا به قلبي وردوه في مكانه ولم أشعر لذلك بألم ولا وجع) وبعد هذا قال: فقال أحدهم (زنوه بعشرة من أمته فوزوني فرجحتهم زنوه بألف من أمته فوزنوني فرجحتهم زنوه بعشرة آلاف من أمته فوزنوني فرجحتهم فقال: دعه فلو وزنتموه بأمته كلها لرجحها) فَبَشَرٌ مِثْلُنَا تعني: أنه مثلُنا كلُّنا وليس نحن فقط بل أمته وأمته من آدم إلى يوم القيامة لأنه رسول المرسلين وحبيب رب العالمين صلوات الله وسلامه عليه وقد قال (لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبي بكر لرجحت كفة أبي بكـر) فأبو بكر مثلنا كلُّنا لكنه صلى الله عليه وسلم مثل الكُلِّ من بدء البدء إلى نهاية النهايات (فمثلنا) هنا: مثلنا كلنا لكن بشريته صلى الله عليه وسلم عندما يتكلمون فيها .. فذاك الرجل الصالح وكان اسمه محمد أبو المواهب فيقول: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وقال لي لِمَ أنت مهموم يا محمد؟ قلت: يا رسول الله من الحديث الذي دار. قال: (أعجزت أن تقول لهم: مُحَمَّدٌ بَشَرٌ فِي البَشَرِ كاليًاقُوتِ حَجَرٌ بَيْنَ الحَجَر) فالياقوت حجر لكن هل هو مثل الحجر الذي يبني به هذا المسجد ؟ والتبر غير الترب فهو بَشَرٌ لكنَّ الله رقَّاه واصطفاه ويكفيه قول الله فيه في كتاب الله{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} من أنفسكم نسباً ومن أنفسكم خلقةً ومن أنفسكم قلباً ومن أنفسكم طبيعةً ومن أنفسكم في كلِّ شيء لأن نفاسته من مولاه عزَّ وجلَّ فإن الله هو الذي اصطفاه ووالاه وحباه وأدناه وأعلن ذلك للملأ كلِّه من بدء الدنيا إلى نهاية هذه الحياة حتي أنه أمر النبيين أن يكونوا له من المتبعين صلوات ربي وسلامه عليه [1] متفق على صحته وهذا لفظ لمسلم منقول من كتاب [الكمالات المحمدية] للمطالعة أو التحميل مجانا أضغط : الكمالات المحمدية | |
السبت، 2 فبراير 2013
حفظ الله لرسوله صل الله عليه وسلم
ذكر ابن إسحاق وغيره: أن أبا جهل جاءه بصخرة والنبي ساجد وقريش ينظرون ليطرحها عليه فلزقت بيده ويبست يداه إلى عنقه وأقبل يرجع القهقرى إلى خلفه ثم سأله أن يدعو له ففعل فانطلقت يداه وكان قد تواعد مع قريش بذلك وحلف لئن رآه ليدمغنَّه فسألوه عن شأنه؟ فقال: ذكر أنه عرض لي دونه فحلٌ ما رأيت مثله قطُّ هَمَّ بى أن يأكلني فقال النَّبِيُّ (ذَاكَ جِبْرِيلُ لَوْ دَنَا لأَخَذَهُ) وفي ذلك قال الإمام البوصيري:
هَمَّ قَوْمٌ بِقَتْله فَأَبَي السَّيْـــ ــفُ وَفَاءً وَفَاءَتْ الصَّفْوَاءُ
وَأَبُو جَهْلٍ إِذَاَ رَأْى عُنُقَ الفَحْـ ــلِ إِلَيْهِ كَأنَّهُ العَنْقَــاءُ
وذكر السمرقندي أن رجلاً من بني المغيرة أتي النبيَّ ليقتله فطمس الله على بصره فلم يَرَ النبيَّ وسمع قوله فرجع إلى أصحابه فلم يرهم حتي نادوه وذكر أنه في هاتين القصتين نزلت {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً} ومن ذلك ما ذكره ابن إسحاق في قصته إذ خرج إلى بني قريظة في أصحابه فجلس إلى جدار بعض آطامهم فانبعث عمرو بن جحاش أحدهم ليطرح عليه رحى فقام النَّبيُّ فانصرف إلى المدينة وأعلمهم بقصتهم وقد قيل: أنَّ قوله تعالي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ} في هذه القصة نزلت وحكي السمرقندي أنه خرج إلى بني النضير يستعين في عقل الكلابيين الذين قتلهما عمرو بن أمية فقال له حُيي بن أخطب: أجلس يا أبا القاسم حتي نطعمك ونعطيك ما سألتنا فجلس النبيُّ مع أبي بكر وعمر رضي اللهعنهما وتآمر حيي معهم على قتله فأعلم جبريل النبيَّ بذلك فقام كأنه يريد حاجته حتي دخل المدينة وذكر أهل التفسير معني الحديث عن أبي هريرة : أن أبا جهل وعد قريشاً لئن رأي مُحَمَّداً يُصَلِّي ليطأن رقبته فلما صلَّى النَّبيُّ أعلموه فأقبل فلما قَرُبَ منه ولَّي هارباً ناكصاً على عقبيه منتقبا بيديه فسئل فقال: لما دنوتُ منه أشرفت على خندق مملوء ناراً كِدْتُ أَهْوِي عليه وأبصرتُ هولاً عظيماً وخفق أجنحةٍ قد ملأتْ الأرض فقال صلى الله عليه وسلم (تلك الملائكة لو دنا لاختطفته عضواً عضواً) ثم أُنْزِلَ على النَّبيِّ {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى}
ويروي أن شيبة بن عثمان الحجبي (كما ورد في الشفا بتعريف بحقوق المصطفى للقاضي عياض أدركه يوم حنين وكان حمزة قد قتل أباه وعمه فقال: اليوم أدرك ثأري من محمد فلما اختلط الناس أتاه من خلفه ورفع سيفه ليصبه عليه قال (لما دَنَوْتُ مِنْهُ ارْتَفَعَ لِي شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ أَسْرَعُ مِنْ البَرْقِ فَوَلَّيْتُ هَارِباً وأحسَّ بى النَّبِيُّ فدعاني فوضع يده على صدري - وهو أبعض الخلق إلىَّ - فما رفعها إلاَّ وهو أحبُّ الخَلْقَ إلىَّ وقال لي: أدن فقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفي وأقيه بنفسي ولو لقيت أبي تلك الساعة لأوقعت به دونه)وعن فضالة بن عميـر كما أورد القاضي عياض في الشفا بتعريف بحقوق المصطفى وكما ذكر بن عبد البر في كتاب الدرر في السير قال (أردت قتل النبيِّ صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو يطوف بالبيت فلما دنوت منه قال: أفضالة؟ قلت: نعم قال: ما كُنْتَ تحدِّث به نفسك؟ قلت: لا شيء فضحك صلى الله عليه وسلم واستغفر لي ووضع يده على صدري فسكن قلبي فوالله ما رفعها حتي ما خَلَقَ الله شيئاً أحبَّ إلىَّ منه قال فضالة: فرجعت إلى أهلي فمررتُ بامرأة كنتُ أتحدَّثُ إليها فقالت: هَلُمَّ إلى الحديث فقلت: لا ) وانبعث فضالة يقول
قَالَتْ هَلُمَّ إِلَى الحَدِيثِ فَقُلْتُ لا يَأْبَي عَلَـىَّ اللهُ والإســلامُ
لَوْ مَا رَأَيْتِ مُحَمَّداً وقَبِيــلَهُ بِالفَتْحِ يَوْمَ تُكَسَّـرُ الأَصْنَـامُ
لَرَأَيْتِ دِينَ اللهِ أَضْحَـى بَيِّـناً والشِّرْكُ يَغْشَي وَجْهَهُ الإِظْلام
ومن مشهور ذلك خبر عامر بن الطفيل وأربد بن قيس حين وفدا على النَّبِيِّ وكان عامر قال له: أنا أشغل عنك وَجْهَ محمد فاضربه أنت فلم يره فعل شيئاً فلما كلَّمه في ذلك قال له:
والله ما هممتُ أن أضربه إلاَّ وجدتك بيني وبينه أفأضربك ؟ ومن عصمته تعالى له أن كثيراً من اليهود والكهنة أنذروا به وعيَّنوه لقريش وأخبروهم بسطوته بهم
وحضُّوهم على قتله فعصمه الله حتي بلغ فيه أمره ومن ذلك نصره بالرُّعبِ أمامه مسيرة شهر كما قال في الحديث الصحيح
منقول من كتاب [الكمالات المحمدية]
منقول من كتاب [الكمالات المحمدية]
للمطالعة أو التحميل مجانا أضغط :
الكمالات المحمدية

هَمَّ قَوْمٌ بِقَتْله فَأَبَي السَّيْـــ ــفُ وَفَاءً وَفَاءَتْ الصَّفْوَاءُ
وَأَبُو جَهْلٍ إِذَاَ رَأْى عُنُقَ الفَحْـ ــلِ إِلَيْهِ كَأنَّهُ العَنْقَــاءُ
وذكر السمرقندي أن رجلاً من بني المغيرة أتي النبيَّ ليقتله فطمس الله على بصره فلم يَرَ النبيَّ وسمع قوله فرجع إلى أصحابه فلم يرهم حتي نادوه وذكر أنه في هاتين القصتين نزلت {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً} ومن ذلك ما ذكره ابن إسحاق في قصته إذ خرج إلى بني قريظة في أصحابه فجلس إلى جدار بعض آطامهم فانبعث عمرو بن جحاش أحدهم ليطرح عليه رحى فقام النَّبيُّ فانصرف إلى المدينة وأعلمهم بقصتهم وقد قيل: أنَّ قوله تعالي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ} في هذه القصة نزلت وحكي السمرقندي أنه خرج إلى بني النضير يستعين في عقل الكلابيين الذين قتلهما عمرو بن أمية فقال له حُيي بن أخطب: أجلس يا أبا القاسم حتي نطعمك ونعطيك ما سألتنا فجلس النبيُّ مع أبي بكر وعمر رضي اللهعنهما وتآمر حيي معهم على قتله فأعلم جبريل النبيَّ بذلك فقام كأنه يريد حاجته حتي دخل المدينة وذكر أهل التفسير معني الحديث عن أبي هريرة : أن أبا جهل وعد قريشاً لئن رأي مُحَمَّداً يُصَلِّي ليطأن رقبته فلما صلَّى النَّبيُّ أعلموه فأقبل فلما قَرُبَ منه ولَّي هارباً ناكصاً على عقبيه منتقبا بيديه فسئل فقال: لما دنوتُ منه أشرفت على خندق مملوء ناراً كِدْتُ أَهْوِي عليه وأبصرتُ هولاً عظيماً وخفق أجنحةٍ قد ملأتْ الأرض فقال صلى الله عليه وسلم (تلك الملائكة لو دنا لاختطفته عضواً عضواً) ثم أُنْزِلَ على النَّبيِّ {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى}
ويروي أن شيبة بن عثمان الحجبي (كما ورد في الشفا بتعريف بحقوق المصطفى للقاضي عياض أدركه يوم حنين وكان حمزة قد قتل أباه وعمه فقال: اليوم أدرك ثأري من محمد فلما اختلط الناس أتاه من خلفه ورفع سيفه ليصبه عليه قال (لما دَنَوْتُ مِنْهُ ارْتَفَعَ لِي شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ أَسْرَعُ مِنْ البَرْقِ فَوَلَّيْتُ هَارِباً وأحسَّ بى النَّبِيُّ فدعاني فوضع يده على صدري - وهو أبعض الخلق إلىَّ - فما رفعها إلاَّ وهو أحبُّ الخَلْقَ إلىَّ وقال لي: أدن فقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفي وأقيه بنفسي ولو لقيت أبي تلك الساعة لأوقعت به دونه)وعن فضالة بن عميـر كما أورد القاضي عياض في الشفا بتعريف بحقوق المصطفى وكما ذكر بن عبد البر في كتاب الدرر في السير قال (أردت قتل النبيِّ صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو يطوف بالبيت فلما دنوت منه قال: أفضالة؟ قلت: نعم قال: ما كُنْتَ تحدِّث به نفسك؟ قلت: لا شيء فضحك صلى الله عليه وسلم واستغفر لي ووضع يده على صدري فسكن قلبي فوالله ما رفعها حتي ما خَلَقَ الله شيئاً أحبَّ إلىَّ منه قال فضالة: فرجعت إلى أهلي فمررتُ بامرأة كنتُ أتحدَّثُ إليها فقالت: هَلُمَّ إلى الحديث فقلت: لا ) وانبعث فضالة يقول
قَالَتْ هَلُمَّ إِلَى الحَدِيثِ فَقُلْتُ لا يَأْبَي عَلَـىَّ اللهُ والإســلامُ
لَوْ مَا رَأَيْتِ مُحَمَّداً وقَبِيــلَهُ بِالفَتْحِ يَوْمَ تُكَسَّـرُ الأَصْنَـامُ
لَرَأَيْتِ دِينَ اللهِ أَضْحَـى بَيِّـناً والشِّرْكُ يَغْشَي وَجْهَهُ الإِظْلام
ومن مشهور ذلك خبر عامر بن الطفيل وأربد بن قيس حين وفدا على النَّبِيِّ وكان عامر قال له: أنا أشغل عنك وَجْهَ محمد فاضربه أنت فلم يره فعل شيئاً فلما كلَّمه في ذلك قال له:
والله ما هممتُ أن أضربه إلاَّ وجدتك بيني وبينه أفأضربك ؟ ومن عصمته تعالى له أن كثيراً من اليهود والكهنة أنذروا به وعيَّنوه لقريش وأخبروهم بسطوته بهم
وحضُّوهم على قتله فعصمه الله حتي بلغ فيه أمره ومن ذلك نصره بالرُّعبِ أمامه مسيرة شهر كما قال في الحديث الصحيح
منقول من كتاب [الكمالات المحمدية]
منقول من كتاب [الكمالات المحمدية]
للمطالعة أو التحميل مجانا أضغط :
الكمالات المحمدية
الجمعة، 1 فبراير 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)