سؤال : لماذا لا نجد الحروب إلا فى الدول الإسلامية؟
سؤال : لماذا يتعرَّض الإسلام للحروب وللتشوية دون بقية الأديان؟ لما كانت النفس تميل دائماً إلى المخالفة والجحود والعناد ولا تتخلى عن ذلك إلا إذا أشرق عليها نور الإيمان واهتدت إلى دين الرحمن، ونرى ذلك في حياتنا الدنيا ، فكل من انشرح صدره للإيمان تجده مسالماً لغيره ، حريصا على ألا يصدر منه إيذاء أو يخرج منه شرٌ لأحد من خلق الله أما الذين يروعون البشرية بالجرائم المختلفة من سفك للدماء وسرقات وهتك للأعراض وغش وغيرها فهم الذين تبلدت منهم أحاسيسهم وأظلمت نفوسهم لعدم اهتدائهم لنور الإيمان لذلك نجد الاسلام لأنه دين الحق ، وأتباعه أهل الصدق تجدهم هم الذين يخشون الله ويتقونه ، ويرهبون منه فلا يسيئون إلى أحد من خلق الله ، ولا يرتكبون شروراً أو آثاماً بين عباد الله وتجد أهل الباطل من المشركين والملحدين ، وأهل الأديان الوضعية ، وأهل الأديان السماوية الذي حرَّفوا وبدَّلوا أديانهم ، وعبدة الشياطين ، وطلاب الحياة الدنيا يتجمعون جميعاً على الإسلام لأنه الدين الوحيد الذي يقف عقبة كئوداً أمام تحقيق شهواتهم وحصول مآربهم وبلوغ مقاصدهم الدانية والفانية : فأعلنوا الحرب عليه وجعلوها حربا لا هوادة فيها للقضاء علي الإسلام ، ولما عجزوا عن القضاء عليه بأنفسهم وهم شياطين الإنس ، تفننوا في الكيد بين أهله ، وايقاع الفرقة والفتن والتشرذم فيما بينهم ، بل وأجَّجوا نار الحروب بينهم لتفريقهم ، ويقضي بعضهم على بعض ، ويسهل بعد ذلك عليهم القضاء على الإسلام كله وانظر إلى البشرية فلا تجد ديناً يمنع عن النفس شهواتها التى تطلبها وتريدها ، كالزنا وشرب الخمر والمتع الحرام واقتراف الذنوب والآثام ويقف حائط صد أمامها جميعاً إلا دين الإسلام ، فهل بربك يحب هؤلاء الأقوام الذين يرتعون في الشهوات ويتفنون في الذنوب والآثام دين الاسلام؟ إن النفس البشرية دائماً وأبداً لا تحب الناصح الشفيق ولا الهادي إلى أقوم طريق ولا المانع لها من تحقيق رغباتها وشهواتها ، بل إن الإنسان إذا قامت عليه شهوة فانية ، ومنعه مانع من إنسان أو غيره ذهب غيظه إلى المدى الذي يجعله يقتل هذا الإنسان ، أو يقضى على هذا المانع حتى يقضي شهوته وهذا هو الذي حدى اليهود أن يؤلفوا بين أهل أوروبا وأمريكا وغيرهم ، ويجعلوا لهم جميعاً مع اختلاف أغراضهم هدفاً واحداً ، وهو التسلط على المسلمين ومحاولة القضاء عليهم ، أو تفريقهم أو إضعاف شأنهم ، ولكن الله سيخيب في النهاية ظنهم لأنه يقول في ذلك سبحانه {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} الصف8 | ||
Islam is religion of peace
إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 23 مايو 2014
لماذا يتعرض الإسلام للحروب وللتشوية؟
الثلاثاء، 20 مايو 2014
الإسلام أكمل الأديان السماوية
سؤال : لماذا نختار الإسلام من كل الأديان؟
لو فحصنا ما جاءت به الأديان السماوية من تشريعات وكتب سماوية لوجدنا الإسلام أنقى هذه الأديان جميعاً وأكملها في كل المجالات التى جاءت بها الأديان : 1 - فهو أنقى الأديان في العقيدة لأنه أتى بالتوحيد الخالص لله عز وجل ، فنزهه سبحانه عن صفات البشرية ، وعن الحلول في الإنسان أو الإتحاد بمخلوق ، أو العجز عن التصرف ، ووصفه بأكمل الأوصاف التى تليق بذاته الإلهية من تنزيه وعلو وقدرة وعظمة وغيرها 2 - وصف الإسلام الأنبياء جميعاً بأنهم مصطفون وأخيار ويتميزون بفرط الذكاء والفطانة والفصاحة والبلاغة والأمانة والبديهة ومع ذلك لم يخرجهم عن البشرية فغاية رفعتهم تظهر في قول الله تعالى {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} الكهف110 3 - الإسلام هو الدين الوحيد من بين الأديان السماوية الذي أنزل تشريعاً محكماً متوازناً بين التشريعات التي تقنن العمل للدنيا والأعمال الصالحة التى تؤهل للسعادة في الدار الآخرة ، فالمسلم إنسان وسطي يعمل لدنياه ويعمرها ليبنيها كأنه يعيش أبداً ، ويجهز لأخراه بأعمال البر والخير والصالحات كأنه يموت غداً 4 - لم يأمر الإسلام أتباعه بالرهبانية وترك العمل للدنيا ولا بالإنهماك بالكلية بالدنيا ونسيان الموت والحياة الأخروية ، وإنما دعا إلى الوسطية والتوسط في كل الأعمال الدنيوية والأخروية {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} البقرة143 5 - الكتاب الإلهي الذي نزل للمسلمين وهو القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي حفظ من التغيير والتبديل والتحريف {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر9 بينما كتب الأديان السماوية الأخرى غيَّر فيها أهلوها وحرفوها وبدلوها حتى أن الأناجيل المعتمدة الآن من الكنيسة وهي أربعة أناجيل تم اختيارها من بين أربعمائة إنجيل كل واحد منها يغاير الآخر 6 - جعل الإسلام علاقة المسلم بربه مباشرة لا تحتاج إلى واسطة كأحبار أو رهبان أو كهان بين العبد وربه وأيضا يستطيع الإنسان المسلم أن يعبد ربه وأن يتقرب إليه في أي زمان ومكان قال صلى الله عليه وسلم {جُعِلَتْ لِىَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُورًا}[1] ولا تقتصر الطاعات والعبادات كالأديان الأخرى على الصوامع والمعابد والأديرة والكنائس 7 - إذا أخطأ المسلم أو أذنب وأراد أن يتوب فإنه يرجع إلى ربه مباشرة ولا يحتاج إلى بشر تتوقف توبته على رغبته في قبولها أو رده 8 - الإسلام هو التشريع الوحيد الذي جاء بما يحتاج إليه الإنسان في كل أمور حياته الدنيوية من الأحوال الشخصية إلى الميراث .. إلى المعاملات .. إلى الحكم والسياسة الدولية .. إلى أدق مظاهر الحياة نجد فيها ولها تفصيلاً لكل القوانين اللازمة لاحتياجاتها لكل ذلك وغيره نجد الإسلام أشمل في مبادئه وأعم في تشريعاته وأكمل في عباداته من كل الأديان الأخرى فلذلك اخترناه على ما سواه من الأديان {1} رواه الإمام أحمد والبيهقي وابن ماجة عن أبي هريرة | ||
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)