Disqus for ومضات إيمانية

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

آفات اليد




لكي يكون الواحد مسلم حقا لابد من الشطر الثاني من حديث{المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدهِ والمهاجِرُ مَن هَجرَ ما نَهى اللّهُ عنه}[1] لابد أن يسلم المسلمون والمسلمات من يدي كما سلموا وسلمن من لساني فكيف ذلك فمن آفات اليد التي ظهرت في عصرنا وحرّمها الإسلام هي الشكاوى الكيدية وهي منتشرة جداً مثلاً واحد حدث بينه وبين جاره سوء تفاهم فيسارع إلى كتابة الشكاوى كأن يكتب للشرطة بأن فلان هذا يفعل كذا أو 

يكتب للإسكان أن فلان هذا منزله أو أرضه في أملاك الدولة وكلها شكاوى زور وبهتان بذلك لا يكون قد سلم المسلمون من يده ويده ليست السرقة وحسب لكن من العراك ومن الضرب فلا يصح أن يضرب المسلم أخاه المسلم أو أن يسرق أخاه المسلم أو يقتل أخاه قال صلى الله عليه وسلم {كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَىٰ الْمُسْلِمِ حَرَامٌ مَالُهُ وَعِرْضُهُ وَدَمُهُ َ}[2] وهذا مما ظهر وكثر في هذه الأيام أيضا ولم يكن يعرف بهذه الكثرة نساء يقتلن أزواجهن بل ويمثلون بهم وامرأة تتفق مع 

بنتها لقتل زوجها لتتزوج برجل ثان وأشياء في غاية العجب لم تكن تعرف من قبل عن النساء وكلها من آفات اليد الخطيرة والتي تورد موارد الهلاك منع الإسلام السرقة والقتل ومن يقتل مسلماً أعلن الله أنه خالداً في جهنم أبداً وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك{لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ الله مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ}[3] إذاً لا يضرب مسلم ولا يقتل مسلم ولا يسرق مسلم ولا يشتكي مسلم بغير وجه حق ومن يلتزم بكل الأمور التي تكلمنا عنها يصبح هو المسلم عند الله ومثل هذا يعطيه الله درجة الإسلام ويكون {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ}

فكيف نرتقي إلى درجة الإيمان وأهل الإيمان درجات فهناك المسلم وهناك المؤمن وهناك المهاجر وكل درجة أعلى مما قبلها ونحن جميعاً لسنا على درجة واحدة ولكن كما قال الله {هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ } فهناك من الناس من هم في درجة الإسلام و لهم أجرهم عند الله وهناك من هم أعلى وهم في درجة الإيمان وهناك من هم أعلى وهم من في درجة الهجرة والمهاجرة وهم اللذين يهجرون ويتركون ما حرم الله بنص الحديث وإذا أردت أن ترتقي إلى درجة أعلى وهي

الإيمان فمن المؤمن؟ فلنسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم يجيبنا قائلاً وهى إجابة تخص أيضاَ كل امرأة في هذا الزمان الذي انتشرت فيه العداوات بين الجيران والذي أصبح الجيرة فيه مصدر إزعاج وقلق مشاكل بدل أن تكون مصدر أنس ومعونة ورحمة واسمعوا له صلي الله عليه وسلم إذ يقول {والله لا يُؤْمِنُ وَالله لاَ يُؤْمِنُ وَالله لاَ يُؤْمِنُ} قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال {الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَةُ} قالوا: يا رسول الله وما بوائقه؟قال {شَرَّهُ}[4] أي من يقوم بحقوق الجار 

فهو مؤمن وإذا أراد أن يرتقي أعلى من ذلك يكون مهاجر فمن المهاجر؟ إذا أحببت أن تنتقل وترتقي وتكون من المهاجرين اسمع واعمل بقوله صلي الله عليه وسلم {والمهاجِرُ مَن هَجرَ ما نَهى اللّهُ عنه}[5] {الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السّوءَ }[6] وقوله صلي الله عليه وسلم في الحديث الجامع {المؤمنُ مَنْ أَمِنهُ الناسُ والمسْلِمُ من سَلِمَ المسلمونَ مِنْ لسانِهِ ويَدِهِ والمهاجِرُ من هَجَرَ السوءَ والّذي نفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخلُ الجنّةَ عبدٌ لا يْأمَنُ جارُهُ بوائِقَهُ }[7] أي يترك المعاصي كلها ولا يفعل ما يغضب الله لا في نفسه ولا في بيته ولا في عمله ولا في بلده فيصبح كالملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
 
[1] صحيح البخاري) عن عبدِ اللّهِ بن عَمْرٍو [2] جامع الأحاديث والمراسيل أبى داود وابن ماجه عن أَبي هُرَيْرَةَ [3] سنن النسائي الكبرى عَن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو [4] صحيح البخارى عن أبي شريح الكعبي.[5]صحيح البخاري عن عبدِ اللّهِ بن عَمْرٍو [6]ابن عساكر عن ابنِ عُمَرَ [7]عن أَنسٍ رضي الله عنه رواه أَحمد وأَبو يعلى والبزار

منقول من كتاب [المؤمنات القانتات]

المؤمنات القانتات 

----------------------------

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

التدين والانفصام



للمتدينين, منظر, خارجي

نحن نحيا حالة من التناقض الفج ونعيش حالة من الانفصام
نسب التمثيل وأهله ونشاهد الأفلام والمسلسلات والمسرحيات منظر خارجى للمتدينينمنظر خارجى للمتدينينمنظر خارجى للمتدينينمنظر خارجى للمتدينينوأكثر البضائع الرائجة فى هذا الزمان هى هذة البضاعة ومعها الأغانى
نظهر للناس بالمظهر الإسلامى من لحية وثوب قصير أو نقاب وحجاب ونعاملهم معاملة الذئاب ويخرج من ألسنتنا أحجار من السب والقذف واللعن والتكفير وأسوأ ردود وتعليقات فى شبكات التواصل الاجتماعى هى للمتدينين ، ندعى التدين وننتخب ادعياء التدين أيضا ونجد أسواقنا صورة سيئة من الغش والتدليس والخداع وأكل أموال الناس والتطفيف فى الميزان والمغالاة فى الأسعار والأحتكار والمعاملة السيئة ، ندعى التدين وشوارعنا تضج بالتحرش والمعاكسات والخطف والسرقةونظرة بسيطة لحالة المرور فى هذا البلد خير دليل على ما أقول ، حتى خطباء هذا الزمان فى الفضائيات وبرامجهم مثال فج للغيبة والنميمة والبهتان والقذف والسب واللعن والتكفير لو شاهدت برنامج واحد يكفيك لحجز مقعد دائم فى سقر والعياذ بالله !هل هؤلاء هم العلماء ؟ وهل العالم يسب ويشتم ويقذف ويغتاب وينم ويلعن ؟ هل هذا هو إسلامنا ؟
( المسلم من سلم الناس ( المسلمون ) من لسانه ويده )
((” ليسَ المؤمِنُ بِطَعّان ولا لعّان ولا فاحِش ولا بَذيء ”) " ليس المسلم بالسباب , ولا باللعان , ولا بالفاحش ولا بالبذيء ". حديثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعودٍ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (سِبَابُ الْمُسْلِم فُسُوقٌ وَقِتالُهُ كُفْرٌ). متفق عليه
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَال
منظر خارجى للمتدينينمنظر خارجى للمتدينين
َ : لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا ، وَلَا فَحَّاشًا ، وَلَا لَعَّانًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتِبَةِ : " مَا لَهُ تَرِبَ جَبِينُهُ " [ أخرجه البخاري ] .-- عَنْ أَبِي قِلَابَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَلَيْسَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِنًا فَهُوَ كَقَتْلِهِ ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ " [ متفق عليه ] .نحن فى حاجة إلى نجلس مع أنفسنا ونراجع قناعاتنا وعمن نأخذ ديننا :(إنَّ هذا العلم دين ؛ فانظروا عمَّن تأخذون دينكم) إننى أظن أن السبب الرئيس فى انتشار هذة الأخلاق والمعاملات وهؤلاء الخطباء هى القنوات الفضائية الدينية الواردة إلينا من خارج الأزهر الشريف وآظن أنه يجب على الدولة أن تمكن الأزهر الشريف من افتتاح قناة دينية وسطية تنشر الدين الصحيح وإلا فالكل خاسر . نسأل الله أن يردنا والمسلمين أجمعين إلى دينه القويم ونهج نبيه الكريم صل الله عليه وسلم
تعديل / حذف المشاركة رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة 

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

حصائد الألسنة

اللسان هو المشكلة الكبرى التي تنزل الناس في جهنم أنتبهن لهذا الأمر واستعددن له كل الاستعداد لأن نساء النبي ونساء الصحابة وبالحكمة التي فازوا بها من رسول الله وجازوا بها ماذا فعلن ؟ أنهم ركّبوا فرامل شديدة من الإيمان للسان فأصبح كلامهن في الضروريات أو الصمت وكذلك فلتكن جميعاً لا تتكلم إلا في الضرورات لأن النبي عرفّهم وعرفنا سر هذا الموضوع كيف نتكلم يا رسول الله؟ قال{رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْرَاً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ}[1] إذا كنا في جلسة

وأنا ساكتة لكن الجالسين يتكلموا فأنا مثلهم وفى الأثر { فكل من شاهد منكراً ولم ينكره فهو شريك فيه فالمستمع شريك المغتاب}[2]طالما ساكتة تكون راضية لأن السكوت علامة الرضا في الدين ماذا نعمل ؟ أقول لها اسكتي أو أترك المجلس لكن كوني أجلس معها حتى ولو لم أكن أتكلم فأنا راضية وموافقة على هذا الكلام وربنا قال لنا {فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} حتى الظالمون أنفسهم ويتكلمون في حق الناس لا أجلس معهم فلنغتنم أوقاتنا إذاً فمن حلم الله وكرمه أرسل لنا خيرات وبركات لم تكن موجودة فيما مضى عندنا الآن إذاعات تذيع القرآن الكريم وفيها دروس

علم وفيها أسئلة وأجوبة وجعل لنا أجهزة تسجيل أحضر الشريط الذي أريده والعلم الذي أريده وأسمعه وكانوا في الزمن الماضي يشتكون من الوحدة في المنزل والحمد لله التليفزيون موجود والراديو موجود والتسجيل موجود ولم يعد هناك أي مشاكل أبداً ويجب على الإنسان أن يستفيد بالوقت لأنه حتى التي تدخل الجنة منا بعدما تدخل الجنة إن شاء الله وترى ما لها في الجنة تندم وتؤنب نفسها لماذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ذلك «لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الجَنَّةِ إلاَّ عَلى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ لَمْ يَذْكُرُوا الله تَعالى فِيهَا» [3] لماذا لم أغتنمها في التسبيح والتحميد والتكبير أو في ذكر الله أو
في سماع كلام الله أو في تلاوة كتاب الله؟ومن فضل الله علينا لو أنا فتحت راديو أو مسجل لأسمع القرآن الكريم والنبي قال لي{ َالْقَارِىءُ وَالْمُسْتَمِعُ فِي الأَجْرِ شَرِيكَانِ}[4] أنا أسمع إذاً فأنا أشارك الذي يقرأ في الأجر ونحن بناتنا وشاباتنا لا يعرفون الغسيل والطبخ إلا إذا كانت الأغاني الحلوة شغالة هذه الأغاني لا يأخذون على سماعها أجراً لكن لو سمعت القرآن وهى تغسل أو وهي تطبخ تأخذ بكل حرف عشر حسنات و كلكن تحفظن الحديث ولا داعي للتكرار وليس عشر 
حسنات وحسب بل يضاعف الله لمن يشاء لماذا؟ لأنها تسمع كلام الله إذاً ليس شرطاً أنها تقرأ بل الأجر ميسر لها بالسماع وليس شرطاً أن تكون متوضئة لأنه حتى لو كانت عليها الدورة فإنها تسمع القرآن ولا تقرأ فربنا يسر هذه الأمور ولم تكن موجودة في الزمن السابق ربنا يسرها فتستطيع أن تسمع عندما تفطر أو تتغدى أو تتعشى الأجانب الذين لا يعرفون كلام ربنا يقولون المعدة لكي تعمل جيداً والجهاز الهضمي لكي يكون مرتاحاً يشغلوا موسيقى كلاسيك خفيفة 
حتى تكون الحالة النفسية مرتاحة والإفرازات طبيعية أما نحن فليس عندنا حاجة أبداً تعطى الهدوء للنفس والراحة للبال مثل كتاب الله فعندما يوضع الطعام ما المانع أن تشغل إذاعة القرآن الكريم أثناء الأكل؟ وتسمع كلام الله وتؤجر الحرف بعشر حسنات أو يزيد فكل وقت مر على الواحد في الدنيا لم يستغله في طاعة الله سيندم عليه هناك ويقول: لماذا لم أكثر من هذا العمل؟ لماذا لم أستغل هذا الوقت في ذكر الله وفي طاعة الله وفي عبادة الله؟هذا الكلام سيقوله المؤمن الذي سيدخل الجنة
[1]هناد والْخرائطي في مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ عن الْحسن مُرْسَلاً جامع الأحاديث والمراسيل [2]فيض القدير للغزالي[3] رواه الطبراني ورجاله ثقات عن معاذ بن جبل[4]الدَّاعِي وَالْمُؤَمنَ شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ، وَالْقَارِىءُ وَالْمُسْتَمِعُ فِي الأَجْرِ شَرِيكَانِ وَالْعَالِمُ وَالْمُتَعَلمُ فِي الأَجْرِ شَرِيكَانِ» الديلمي فى الفردوس عن ابنِ عبَّاسٍ جامع الأحاديث والمراسيل

نهج السلف الصالح فى الدعاء





تَوَجُّهَاتُ الْسَّلَفِ الْصَّالِحِ
فِى  الْدُّعَــاء
حرصنا على أن نبيَّن نهج سلفنا الصالح في التوجه إلى الله بالاستغاثة أو الدعاءلأنه ظهر في عصرنا من ينكر قراءة الأوراد والأحزاب الواردة عن الصالحين بل ويُعِدُّ ذلك " بدعة " يجب القضاء عليها ويبرِّر ذلك بقوله : الأوْلى الاشتغال بالقرآن والسنَّة ، وهذا يرجع في نظرنا إلى أمرين :
إما رؤيتهم لبعض المنتسبين للصالحين والذين يدَّعون الحبَّ للصالحين ولكن لا يتابعونهم في سلوكهم وهديهم
وحكمهم على أهل الطريق كلهم من خلال هذه النظرة القاصرة.
وإما لجهلهم بأحوال أهل الطريق لعدم إطلاعهم عليها وعدم معرفته للأسباب الشرعية التي استمد أهل الطريق منها أحوالهم وأسَّسوا عليها أعمالهم فإن القوم ما خرجوا عن القرآن والسنة طرفة عين لذلك رأينا أن نبيِّن طريق القوم في التوجِّه والدعاء وحتى لا يظنَّ العبد أننا نتعصَّب لهم فإننا ننقل كلام أحد أئمتهم في هذا الشأن ، ونكتفي به لغنائه ، فقد قال الشيخ أحمد زروق {{ أعلم أن للشارع في كل باب من المطالب إفادة وللأولياء في ذلك زيادة فمن جمع بين فائدة الشرع وزيادة الأولياء كان على اهتداء واقتداء ومن أفرد ذلك كان نقصه بحسب ذلك ولكن نقص الإهتداء يمنع الفائدة ونقص الإقتداء قد لا يضر لأنه مقوٍّ فقط والوقوف معه بهجران ما ورد شرعاً يضرُّ دنياً وآخرة وسأذكر لك في ذلك سبعة أمثلة ::
الأول : إذا أردت السفر بالبحر " للسـلامة من عطبه ؛ فقدِّم قبل ركوبه :{بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } إذ قد جاء في الحديث أنه أمانٌ من الغرق .
الثاني: إذا أردت الخروج من الضيق إلى السعة قل : {{ يا واسع يا عليم يا ذا الفضل العظيم أنت ربِّي وعلمك حسبي إن تمسسني بضرٍّ فلا كاشف له إلا أنت وإن تردني بخير فلا رادَّ لفضلك تصيب به من تشاء من عبادك وأنت الغفور الرحيم .}} فقدِّم ملازمة الاستغفار إذ قد جاء في الحديث أن الله يجعل لملازمه من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب واستعمل دعاء الكرب المرويِّ في البخاري :
(لا إله إلا اللَّهُ العَظِيـــمُ الـحَلِـيـمُ، لا إله إلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيــمِ، لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ ربُّ السَّموَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيـمِ )وما جاء في سنن أبي داود من حديث أبي أمامة في الذي اشتكى هموماً وديوناً اعترته فعلَّمه رسول الله(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأعوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ والْبُخْلِ وَأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَـةِ الدَّيْنِ وَقَهْـرِ الرِّجَـالِ وقـال : قُلْهُ بعد الصبـح والمغـرب)(سنن أبي داوود).
الثالث: إذا أردت النصر على الأعداء قل (بسم الله، وبالله، وعلى الله فليتوكل المؤمنون، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم واكفنا شرورهم حسبي الله وكفا سمع الله لمن دعا ليس وراء الله منتهى حسبنا الله ونعم الوكيل وقال: يذكر سبعاً في دبر كل صلاة تقدِّم عليه ما كان عليه النبى يقوله إذا خاف قوماً :(اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ ) وكان عليه الصلاة والسلام إذا خاف عدواً يقول ( عن البراء بن عازب : مسند الإمام أحمد وابن حبان ) :( اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بما شِئْتَ)

الرابع: إذا أردت السلامة من ظالم : تدخل عليه باستعمال قوله تعالى فى محكم التنزيل{وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ }فقدَّم ما جاء في الحديث لمن خاف ســـلطاناً أو ظــالماً أن يقول :(اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلٰه إِلاَّ هُوَ، المُمْسِكُ السَّمٰوَاتِ السَّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلٰى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، مِنْ شَر عبْدِكَ فُلاَنٍ وَجُنُودِهِ، وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، مِنَ الْجِن وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مَنْ شَرهِمْ ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَعَزَّ جَارُكَ ، وَتَبَـارَكَ اسْمُكَ ، وَلاَ إِلٰهَ غَيْرُكَ ـ يقوله ثَلاثَ مَرَّاتٍ ) كما رواه الطبرانى وغيره –
الخامس : إذا أردت ألا يصدأ لك قلب ولا يلحقك همٌّ ولا كرب ولا يبقى عليك ذنب فأكثر من{ سبحان الله وبحمده لا إله إلا الله }ويزيد{ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم}{ اللهم ثبِّت علمها في قلبي واغفر لي ذنبي واغفر للمؤمنين والمؤمنات والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى } فمن أراده فليستعمل معه:
(اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ)إلى آخر الدعاء الآتي في فوائد تفريج الكرب فما قاله أحدٌ إلا أذهب الله همّه وأبدل مكان حزنه فرحاً كما ورد في الحديث الشريف عن ابن مسعود ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ : «مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ، إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ بَصَرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هٰذِهِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: «أَجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهنَّ» صحيح ابن حبان .
السادس :قد جــــاء في الحديث(أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ(ثلاثا)عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللّهَ يَقُولُ: «إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الحديث ). فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّىٰ يَرْتَحِلَ مِنْهُ» صحيح مسلم.
عند نزول المنزل في السفر منزل أمان(أى بقولها يصير المكان الذى نزلوه أمانا)حتى يرتحل عنه وجـــــــــاء : {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ } لنفي وحشته (أى وحشة مكان النزول).
وجـــــــــــــــــــاء: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } والمعوذتان ، صباحاً ومساءً ؛ ثلاثاً ؛ تكفيك من كل شئ .
وجـــــــــــاء أيضــــــــــــاً :(بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )من قالها ثلاثاً صباحاً لم تصبه فجأةُ بلاء حتى يمسي ، وإن قالها مساءاً ؛ فكذلك حتى يصبح عن عثمان ، أَن رَسُول اللَّهِ قال : «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: ( الحديث ) ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ وإنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ».مسند الإمام أحمد ، وصحيح ابن حبان .
السابع : قد ذكر المشايخ وجوهاً وأذكاراً لطلب الغنى فمن ذلك يقول بين الفجر والصبح :{ سبحان الله العظيم سبحان من يمنُّ ، ولا يُمَنُّ عليه ، سبحان من يجير ولا يجار عليه ، سبحان من يبرئ من الحول والقوة إليه ، سبحان مدَّ التسبيح منَّة منه على من اعتمد عليه ، سبحان من يسبِّح كل شئ بحمده ، سبحانك لا إله إلا أنت، يا من يسبِّح له الجميع ، تداركني بعفوك فإني جزوع }ثم يستغفر الله مائة مرة فإنه لا يأتي عليه أربعون يوماً إلا وقد أتته الدنيا بحذافيرها ، وهو مجرَّب الفائدة.
والحاصل من ذلك كله :أن أثر الأسرار مقيد بأسرار الشريعة فمن أراد نجح مقصده فليقدم الشرعيَّات ثم يتبعها بما هو من نوعها }انتهى كلام الشيخ زروق وقد نقلناه من كتاب ( سعادة الدارين للنبهاني ).

وهكذا يتبيَّن لنا أن نهج السلف الصالح هو :
1- الإتيان بما ورد في الباب من الآيات القرآنيَّة ، والأدعـية ، والأذكار النبويَّــــة .
2- ثم يزيدون على ذلك بما يفتح الله عليهم من بـاب الإلهام .
3- فهم لا يكتفون بالأصول وإن كان فيها الغناء لعلوِّ هممهم وصدق عزائمهم وشدَّة أشواقهم وكثرة شغلهم بطاعة ربهم والإقبال عليه ، طمعاً في مزيد فضله ونوال كرامته .
4- وهم لا يستغنون بالزيادة عن الأصول ، بل قال قائلهم فيمن فعل ذلك : {{ إنما حُرِمُوا الوصول لتضييع الأصول }} 
.

مفاتح الفرج 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السبت، 1 سبتمبر 2012

القلب السليم مفتاح السعادة والتكريم





قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم{يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي مَالِي إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاَثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى أَوْ أَعْطَىٰ فَاقْتَنَى وَمَا سِوَى ذٰلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ}[1]وليس المال وفقط كل حاجة في الدنيا ربنا جعل الدنيا ساعة وكلنا ماشيين منها إلى الله والعاقل الذي يأخذ معه البضاعة التي يرضاها الله والتي حددها لنا سيدنا رسول الله والتي ربنا قال لنا فيها في القرآن 
{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً}

ما دمنا كلنا مسافرين فالدنيا أهون من أننا فيها نخاصم بعضا أو نقاطع بعضا أو يبقى في قلوبنا غيظ أو حقد أو حسد أو كره لبعض لأن الأمر أعجل من ذلك ونحن كلنا نتحقق من ذلك لما أحدنا يسافر مع أحد إن كان سفراً طويلا أو قصيراً كسفر الحج فنقول: اليومين دول يعدوا على خير إذا أحد غلط نسامحه أو أحد أخطأ نعفو عنه لماذا؟لأن الأمر لا يستحق أننا نحاسب بعضنا على القليل والكثير أيضاً العاقل في الدنيا والمؤمنة الناصحة في الدنيا التي تعمل حسابها على ذلك أنها أيام معدودة وآجال محدودة لن يخلد فيها أحد فلا تجعل في صدرها لا كره ولا بغض ولا حقد ولا حسد لأحد من المسلمين أبداً لأن هذه الأشياء لو وجدت في القلب ولو مع القيام بالطاعات والعبادات تجعل الأعمال غير مقبولة عند الله سيدنا رسول الله كان جالساً مع أصحابه يوماً فقال لهم{ َدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ تَنْطُفُ لِحْيَتِهِ مِنَ الْوُضُوءِ}[2]وكرر هذا الأمر ثاني يوم وكررها ثالث يوم
ويطلع نفس الرجل ولحيته تقطر ماءاً من الوضوء يمسك نعليه بيده اليسري ويسلم ثم يجلس نفس السيناريو لمدة ثلاثة أيام فتأكدوا أن هذا الرجل من أهل الجنة سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما كان مجتهداً في طاعة الله وعبادة الله ووقته كله في القرآن الذكر وعبادة الله فقال في نفسه أريد أن أرى الرجل الذي هو من أهل الجنة ماذا يعمل زيادة عني ليصير من أهل الجنة؟فذهب إليه وقال له: دبَّ خلاف بيني وبين أبي وأنا حلفت ألا أدخل البيت ثلاثة أيام فقلت أنزل ضيفاً عندك حتى تستقر الأمور فهل تقبلني ضيفا ؟فقال له: تفضل صلوا العشاء مع بعض وسيدنا عبد الله أراد أن يقوم ليكمل صلاته والرجل صلى ونام فقال: ربما يكون متعباً اليوم إلى ما قبل الفجر بقليل قام وتوضأ وصلوا مع رسول الله ورجعوا وأحضر الرجل الإفطار أي ليس صائماً وثاني وثالث يوم مثله فعندما وجد الأمر كذلك وكاد أنه يستهين بعمله لأنه لم يراه فعل شيئا زائدا إلا أنه لم يتحدث عن أحد إلا بخير لكن ما لذي أوصله للجنة؟فقال له:لا يوجد خصام ومع أبى ولكن جئت لأن النبي قال عنك كذا وكذا فأردت أن أنظر العمل الذي تعمله زيادة عني فأعمل مثلك قال له:ما هو إلا ما رأيت ولكنى لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله فقال عبد الله: هذه هي التي أوصلتك الجنة
{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
فذهب سيدنا عبد الله لرسول الله ولم يخبره بما جرى ولكنه قال له{يَا بُني إنْ قدَرْتَ أن تصبحَ وتمسي وليس في قلبِك غشٌّ لأحدٍ فافعلْ وذلك من سُنَّتي ومنْ أحَبَّ سُنتي فقد أحَبَّني ومن أحَبَّني كان معي في الجنَّة}[3] إذاً أعظم عمل وأفضل عبادة وخاصة للبنات والسيدات أن الإنسان يصير قلبه ليس فيه

ضغينة لأحد أنا أعرف أن هذا صعباً ولكنها عبادة تدخل الجنة والذي يسهلها على المرء أن يعرف أن الدنيا إلى زوال وكلنا مسافرون فلا ينبغي على المرء أن يحمل حقداً في قلبه من هذا ولا يقطع ذاك هذه ناحية الناحية الثانية: أننا كلنا لابد أن نكون معتقدين وواثقين أن الأمور كلها تجري بيد الله 
{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ}
 لأن معظم هذه الأشياء تأتى من أن الواحدة تظن أن فلانة ستأخذ رزقها عريس جاء لابنتها وهي نفّرته أو أخذته لابنتها المكتوب على الجبين لازم تراه العين وهذه أقدار قدرها الواحد القهار قبل خلق الأعمار فكل حاجة معروفة فلا يستطيع إنسان أن يقطع رزق ولا يستطيع إنسان أن يزيد رزق وحديث رسول الله لسيدنا عبد الله بن عباس وراكب خلفه ليعلمه {وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ وَإنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ}[4] يعني لو أن الناس كلهم يريدون أن يزوجوا فلانا لفلانة وربنا قد قدر ذلك فلا بد أن يحدث لأن أمر الله نافذ ربنا كتب فلان لفلانة وهم يريدون أن يفصلوهم وأتوا بسحرة الجن وسحرة الإنس وكل الذين يشتغلون في الكتابة والذين يشتغلون في الأعمال فلن يستطيعوا أن يفصلوا بينهم فلن يستطيع أي إنسان ضر أحد إلا إذا كان في علم الله ولن يستطيع إنسان نفع أي أحد إلا إذا وافق ذلك قدر الله إذاً فعلى الإنسان أن يرمى حموله على الله ويفوض الأمور إليه ويعتمد عليه ويحسن الظن به ويتوكل عليه فهذا يجعل الإنسان لا يحمل في قلبه شيئاً ولا يحمل من أحد ولا يخاصم أحداً ولا يهجر أحداً ولا يؤذي بلسانه أحداً بغيبة أو نميمة وإنما يجعل حاله دائماً معتمداً على فضل الله وكرم الله فهذه التي بها فازوا وجازوا وضمنوا الجنة وهم في الدنيا.[1] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صحيح مسلم والألبانى فى صحيح الجامع وصحيح الموارد[2] عن أنس بن مالك رواه البزار ورواه ابن كثير فى تفسير القرآن والهيتمى المكى فى الزواجر [3] عن أنس بن مالك رواه الترمذي[4] عن ابنِ عَبَّاسٍ سنن الترمذي
منقول من كتاب [المؤمنات القانتات]
المؤمنات القانتات